روابط للدخول

"الشرق" السعودية: عفو خاص لأربعة محكومين ليبيين في العراق


تزامناً مع التصريحات الصحفية لوزير العدل العراقي حسن الشمري بشأن عدم إمكانية وقف تنفيذ أحكام الإعدام، كشفت صحيفة "الشرق" السعودية عن منح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أربعة محكومين ليبيين عفواً خاصاً بعد مباحثات دارت بين بغداد وطرابلس. ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة العدل العراقية قولها ان الليبيين الأربعة كانوا قد اعترفوا باشتراكهم في تنفيذ عدة جرائم قتل وتفجيرات أيام الحرب الطائفية في العراق، لكن لم يصدر أي حكم بحقهم حول تلك الجرائم التي يصل حكمها إلى الإعدام. وسيتم إرسال هؤلاء المحكومين إلى ليبيا بعد إطلاق سراحهم إثر اتصالات جرت بين بغداد وطرابلس كُلِّلَت بالنجاح.

وفي صحيفة "الحياة" تقول رندة تقي الدين ان موقف بغداد من اقليم كوردستان ضعيف على صعيد النفط والاقتصاد. لأن المالكي (بحسب الكاتبة) لم يلتزم الاتفاق بين الطرفين، فبغداد كانت تدّعي أن أربيل تبيع النفط بالتهريب في حين أن إنتاج المنطقة الكردية كان متوقفاً، وما تم تهريبه كانت كميات صغيرة لأن الحقول الأساسية في كردستان توقفت عن الإنتاج. وتمضي تقي الدين الى القول ان منطقة كردستان واعدة حالياً وهناك مستثمرون أتراك بكثافة في أربيل والفضل لرئيس الاقليم مسعود بارزاني الذي قايض السلام مع تركيا بالاستثمارات التركية والاهتمام الاقتصادي التركي في كردستان، في حين أن المالكي وحلفه مع إيران والنظام السوري لن يقدّم خيراً لعراق الغد بل يؤخر نهوضه ويزيد عزلته العربية ويهدد وحدته على المدى الطويل.

وفي صحيفة "السفير" اللبنانية يقول الكاتب عمر الجفال إن إيقاع طبول الحرب المستمرَّة منذ أكثر من ثلاثة عقود في أرض الرافدين خلَّفت جيشاً من النساء الأرامل، واصافاً اياه بأنه الجيش الأضعف في معادلة الحروب العراقية العبثيّة، ويشير الجفال الى ان الإحصاءات الرسميَّة للحكومة العراقيَّة تغرد خارج سرب الحقيقة. مبيناً ان وزارة المرأة في عام 2011، افادت بان هناك أكثر من مليون أرملة في البلاد، وهو نفس العدد الذي أوردته إحصائية لوزارة التخطيط والتعاون الإنمائي عام 2005. ويتساءل الكاتب إن كان القتل قد توقف والأمن قد استتب في العراق خلال السنوات الفاصلة بين إحصاءات الوزارتين؟ أم هي فوضى الأرقام التي تطمس الحقائق أو تضخِّمها بحسب متطلبات صراع الكتل السياسية؟.

XS
SM
MD
LG