روابط للدخول

"المدى" البغدادية: مشروع توزيع (25%) من فائض عائدات النفط على الشعب دخل مراحله الأخيرة


مع اهتمام الصحف الصادرة في بغداد السبت(29ايلول) بحادث سجن تسفيرات تكريت، الذي شهد تهريب اكثر من 100سجين وصفوا بعتاة المجرمين، فإن جريدة "الصباح" التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي لم تشر الى الخبر في صفحتها الاولى، بل ابرزت خبر إطلاق وزارة العمل والشؤون الاجتماعية خلال الايام المقبلة تخصيصات مشروع صندوق دعم المشاريع الصغيرة المدرة للدخل للعاطلين عن العمل. وحظي حادث اغتيال محافظ البصرة الاسبق محمد مصبح الوائلي الذي هو الآخر بمتابعة الصفحات الاولى لصحف بغداد.

أما صحيفة "المدى" فاوردت ما كشف عنه التيار الصدري من أن مشروع توزيع الـ(25%) من فائض عائدات النفط على الشعب العراقي دخل مراحله الأخيرة وان البرلمان بما فيه كتلة الأحرار يراقب تنفيذ الحكومة له بصورة مستمرة.

وقال النائب عن كتلة الأحرار عبد الحسين ريسان في حديث مع "المدى" ان جميع فئات الشعب ستكون مشمولة به حتى النواب والوزراء وأصحاب الدرجات الخاصة في دوائر الدولة العراقية، موضحاً أن نصيب الفرد من هذه الحصة سيكون بين 400 و500 دولار تمنح دفعة واحدة عن موازنة العام الحالي.

ونقلت الصحيفة ايضاً عن النائب الصدري انه من الأفضل أن يتولى وكلاء الحصة التموينية توزيع الواردات باعتباره الخيار الأسهل والأقرب إلى الواقع، منوهاً الى إطلاعهم على عمل المصارف والمشاكل التي تواجهها فهي لا تتحمل الزخم الكبير للمواطنين إذا تولت المسؤولية في هذا الأمر.

واستعان الكاتب صباح اللامي في عموده بصحيفة "المشرق" باحدى تعريفات الحب في مجتمعنا، ذلك ان الرجل يعانق المرأة بـ(شهوة) بينما هي تعانقه بـ(براءة). هو يتخيلها (عشيقته)، وهي تتخيله فارسها. هو يضحك عليها، وهي تبكي من أجله.

ووجد اللامي ان الأمر لا يختلف كثيراً في علاقة المجتمع بالحاكم، فالناس يرونه، فارسهم الحنون، بينما هو يضحك عليهم ومنهم، ولا يبكي لأجلهم، مهما عانوا وواجهوا من أزمات ومحن وكوارث لا يصبر عليها إلاّ من أوتي أعصاباً من حديد.
ويقول الكاتب إن هذا الحب المجتمعي للحكومة عند كثيرين أشبه بالتورّط في علاقة مريبة، على حد تعبيره.

XS
SM
MD
LG