روابط للدخول

"الدستور" البغدادية: مؤتمر إستثماري يسعى لإفلاس العراق


نشرت صحيفة "الدستور" معلومات منسوبة الى مصادر نيابية تفيد بان وفداً عراقياً رفيع المستوى سيحضر مؤتمر الاستثمار في قطاع المصارف والبنوك العراقية الذي سيعقد في العاصمة البريطانية لندن. وتقول الصحيفة ان مصادر مالية عراقية تشير الى ان المؤتمر سيجعل من العراق مصرفاً لتمويل الاقتصادات المفلسة وإنقاذ مصارف أوروبا والولايات المتحدة كما هو الحال مع القطاع المصرفي الخليجي. ونقلت الصحيفة عن المصادر ايضاً قولها ان هذه الخطة لو تمت، ستجعل سوق بغداد للاوراق المالية مكشوفاً، ومخترقاً من قبل الشركات الاجنبية، في اعادة للسيناريو الذي حدث في جنوب شرق آسيا في الثمانينات وتسبب بإفلاس تلك الدول.

ووصفت صحيفة "الناس" الإستثمار في العراق بأنه بناء مشاريع في الهواء. إذ التقت الصحيفة برئيس هيئة استثمار بغداد شاكر الزاملي، الذي بيّن ان حماسة المستثمرين ووعود المسؤولين واحلام المواطنين تلاشت بعد دخول المستثمرين دوامة الروتين والبيروقراطية وكثرة الموافقات المطلوبة من اجل تنفيذ مشروع استثماري معين. واضاف الزاملي للصحيفة ان مشلكة تخصيص الاراضي واجهت المشاريع الاستثمارية في الكثير من المحافظات، ولاسيما العاصمة التي اتضح من خلالها عجز التشريعات القانونية النافذة في حسم عائدية الاراضي التي تعود الى عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية.

وعن عملية غلق النوادي يكتب صائب خليل في صحيفة "العالم" ان اتمامها كان ممكناً بإرسال موظف صغير يحمل أمر الإغلاق وينتهي الأمر دون الحاجة الى قوة عسكرية مدججة بالسلاح. وهنا يعرب الكاتب عن اعتقاده بأن تكون تلك الحملة مقصودة لإثارة الضجيج العالي، ومن يفعل ذلك يريد تمرير أمور لا يريد لأحد أن يسمع حركتها. متسائلاً عن تلك الاشياء التي قد تريد الحكومة إلهاء الناس عنها. ويمضي الكاتب قائلاً: لو تذكرنا النشاط الدبلوماسي الأميركي والزيارات العديدة لمسؤولين أميركان كبار قبل فترة قصيرة لتمكنا من وضع فرضية معقولة: وهي انهم طلبوا من المالكي أمراً يصعب إقناع الشعب به، وعجز المالكي عن رفضه، فكان الحل في إثارة بعض الغبار للمساعدة على تمرير العملية.

XS
SM
MD
LG