روابط للدخول

الدستور" البغدادية: زيارة الجنرال ديمبسي للعراق حملت اكثر من رسالة


عاودت الصحف البغدادية صدورها بعد انقضاء عطلة العيد، لتجد ان زيارة رئيس اركان القوات الامريكية الجنرال مارتن ديمبسي لبغداد جديرة بالمتابعة على الرغم من مضي ايام عليها.

وكتبت صحيفة "الدستور" في افتتاحيتها ان الزيارة حملت اكثر من رسالة لايخلو بعضها من تذكير أو تحذير صريح من ضرورة الاحجام عن مدّ يد العون بأي شكل من الاشكال لنظام دمشق.

كما ترى الصحيفة في الزيارة ان امريكا لازالت تحتفظ بأوراقها الفاعلة والضاغطة على الحكومة العراقية، وانها لاتسمح ان يتجاوز البعض الخطوط الحمر المرسومة، خاصة وان الوضع السياسي الهش في العراق يعد ارضا مناسبة للتأثير على صناعة القرار السياسي فيه.

اما الكاتب ساطع راجي وفي عمود بجريدة "الاتحاد" فقد حاول قراءة المشهد من الداخل العراقي، مبيناً ان العراق اليوم قد يكون بأمس الحاجة الى داعم دولي يحذر الاخرين من التدخل في شؤونه والعبث بمحاور التوتر فيه.

كما يعرب الكاتب عن اعتقاده بان الولايات المتحدة تحتاج العراق دولة لدولة، لكن في العراق هناك حاجة الدولة للدولة وحاجة الساسة للدولة الداعمة في صراعاتهم الدائمة، ولذلك كانت هناك الكثير من المحاولات الهادفة للاستفادة من دور أمريكي في حسم الخلافات العراقية، حسب كاتب المقال.

على صعيد آخر، اشارت صحيفة "المدى" الى ان الكثير من الموظفين، يفكرون جدياً في كيفية تقنين ما تبقى من الراتب المستنزف بمتطلبات العيد، لتغطية نفقات الأيام المقبلة، لحين تسلمهم راتب الشهر المقبل.

وذكّرت الصحيفة بأن الحكومة الاتحادية كانت قد قررت صرف رواتب الموظفين في وقت مبكر قبيل حلول عيد الفطر المبارك، وذلك لتمكين الموظفين من احتياجاتهم واحتياجات أسرهم من مستلزمات العيد، لكن هذا التقليد، الذي لا تتحمل فيه الحكومة أية كلف إضافية كونها تدفع اليوم ما كانت ستدفعه غداً (والحديث للصحيفة)، أخذ يربك حسابات الموظف الحكومي، ففي مقابل البحبوحة المؤقتة في العيد سيكون أمام الموظف 45 يوماً من التقشف بانتظار الراتب الجديد، وكما ورد في صحيفة "المدى".

XS
SM
MD
LG