روابط للدخول

"العالم" البغدادية: المالكي يجاول مدّ جسور الثقة مع انقرة عبر نائبه صالح المطلك


المشاكل بين بغداد وأربيل، واخرها ازمة تحريك القوات، كانت محط متابعة صحف صادرة في بغداد الاثنين (30تموز). وقالت احداها إن هذه الازمة تتصاعد، فيما جاء في صحيفة أخرى بان الازمة بحاجة الى تشريعات.

غير ان الكاتب منتظر ناصر وفي مقال بصحيفة "العالم" ابتدأ بالتساؤل عن سر هذه الخطوة التي أقدم عليها رئيس الوزراء نوري المالكي في هذا التوقيت بالذات، على الرغم من مرور سنوات على سيطرة البيشمركه على تلك المناطق.

ثم لفت الى ان تركيا قلقة جداً من سيطرة الاحزاب الكوردية السورية على أراض في شمال سوريا، خصوصاً وان عناصر منها قد تلقت تدريباتها ودعمها من أربيل بشكل سري، ما يعني أن رئيس الاقليم مسعود بارزاني الحليف الأبرز لأنقرة في العراق متورط أمامها الآن.

ويمضي ناصر في مقاله بصحيفة "العالم" الى ان المالكي سيستمر بالعزف على هذا الوتر واستغلال الانزعاج التركي لزيادة الاحتكاك في مناطق النفوذ الكردي كي يحقق مكسبين مهمين، اولهما إرسال رسالة الى انقرة بأن الحليف الأساس لها هو بغداد لا اربيل، وثانيا الاستمرار في زيادة شعبيته داخل أوساط العرب والتركمان في تلك المناطق على حساب القائمة العراقية.

مذكراً الكاتب بالتسريبات التي تحدثت عن سعي المالكي مدّ جسور الثقة مجدداً مع انقرة عبر نائبه صالح المطلك.

على صعيد آخر نقلت صحيفة "الدستور" عن مصدر طبي ان عدداً من المرضى العراقيين الذين يقصدون الهند طلباً للعلاج غالباً ما يتعرضون للاحتيال والإهمال ولسرقة أعضاء من أجسادهم خلال إجراء العمليات الجراحية، فضلاً عن ما يتعرضون له من استغلال مادي، بدفعهم مبالغ كبيرة لقاء عمليات بسيطة.

واضافت الصحيفة بأن عضوة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي صفية السهيل هددت من جهتها باللجوء للمحاكم الدولية لرفع دعوى بحق الهند ومؤسساتها الصحية، في حال ثبت بالدليل حصول جرائم سرقة اعضاء بشرية لمرضى عراقيون.

اما صحيفة "الزمان" فنشرت خبراً حول تحرك وزارتي التعليم العالي والتربية لحل اشكاليات الطلبة العراقيين الذين كانوا يدرسون في مدارس سوريا وجامعاتها من الذين اضطروا للنزوح مع اسرهم بسبب تفاقم اعمال العنف هناك.
XS
SM
MD
LG