روابط للدخول

"الشاهد" الكويتية: مسؤولون كويتيون يستغلون مصارف عراقية لغسيل الاموال


تواصل انعكاسات الاوضاع في سوريا على الشأن العراقي حضورها في الصحافة العربية، إذ تناقلت "الشرق الاوسط" السعودية رفض الحكومة العراقية استقبال نازحين سوريين بذريعة عدم وجود خدمات لوجستية على الحدود بين البلدين.

ولفتت الصحيفة الى ان الجانب العراقي سارع إلى إغلاق معبر البوكمال الحدودي بالكتل الكونكريتية لمنع دخول السوريين، ما اعتبره ناشط سياسي من أهالي القائم في حديث لـ"الشرق الاوسط" أمراً يدعو للأسف بالقياس إلى ما فعله الشعب السوري لا سيما في المناطق الحدودية أيام محنة العراقيين.

وبالتزامن مع هذا الخبر، نشرت صحيفة "النهار" اللبنانية إعلان مديرية الهجرة والمهجرين في محافظة دهوك، عن وصول 9 آلاف نازح سوري إلى إقليم كردستان منذ اندلاع الأزمة السورية، مؤكدة استمرار تدفق السوريين على دهوك بمعدل 50 شخصا يومياً.

وكشفت الصحيفة اللبنانية نقلاً عن مصادر كردية ان عدد التسعة آلاف يمثل إجمالي النازحين السوريين، وهم موجودون حصرياً في محافظة دهوك وليس في محافظتي اربيل او السليمانية، وان الاكراد السوريين يمثلون ما نسبته 98% من بين هؤلاء.

اما "الوطن" السعودية فتحدثت عن تصادم قوات الحدود العراقية مع عناصر من الجيش السوري الحر دون وقوع ضحايا بين الجانبين. هذا وكشف مصدر عراقي للصحيفة عن ان القوات العراقية قد توغلت داخل الأراضي السورية بهدف طرد عناصر المنشقين ومن تعتبرهم حكومة بغداد إرهابيين في عملية تمت بالتنسيق مع الجيش السوري النظامي ولإعطاء فرصة للقوات السورية (حسب مصدر الصحيفة) لاستعادة سيطرتها على المنفذ الحدودي بين العراق وسورية، ما سمح للقطعات السورية الحكومية استعادة سيطرتها على المنفذ بشكل مؤقت.

صحيفة "الشاهد" الكويتية اوردت في سياق آخر خبراً عن استغلال المصارف العراقية في عمليات غسيل اموال من قبل مسؤولين كويتيين. وتحدثت الصحيفة عما كشفت عنه مصادر مطلعة من قيام وكلاء وزارة ومستشارين لدى وزارات عدة في دولة الكويت بعمليات غسيل اموال واسعة النطاق في الخفاء عن طريق شركات استثمارية ومالية خاصة يملكونها تقوم بتحويل تلك الاموال على مصارف عراقية ومن ثم الى دول اوروبية، واشارت المصادر الى ان اولئك المسؤولين يستغلون ضعف رقابة البنك المركزي العراقي ويتحصنون بنفوذهم المحلي في التستر على تلك العمليات.

XS
SM
MD
LG