روابط للدخول

"المستقبل" اللبنانية: حكومة المالكي نفضت يديها من الأسد


توقفت الصحف العربية الصادرة السبت في متابعتها للشأن العراقي، عند الموقف العراقي من الاحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة السورية.

فمع الانباء التي تحدثت عن سيطرة "الجيش السوري الحر" على جميع المنافذ الحدودية المشتركة مع العراق، نقلت صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن عن مصدر في قوات حرس منفذ الوليد الحدودي العراقي ان قوات من "الجيش السوري الحر" أجرت اتصالات مباشرة مع بعض شيوخ محافظة الأنبار للتدخل والضغط على قوات حرس الحدود العراقية لمنع حدوث أية اشتباكات بين الجانبين.

وفي شأن آخر نقلت "الحياة" تاكيدات خبراء في شؤون الطاقة، بأن إيران تضاعف جهودها للالتفاف على العقوبات الدولية، عبر استغلال تعاون العراق معها. ولفت الخبراء إلى ان بغداد تساير المصالح الإيرانية في شكل مثير للشكوك، لاسيما في مواضيع الربط بالسكك الحديد مع أوروبا وفي مشروع مد أنابيب الغاز الإيراني عبر دول بلاد الشام وتركيا وأوروبا.

اما الصحافة اللبنانية فرأت ان تطورات الثورة السورية ضد نظام بشار الاسد قد فرضت واقعاً جديداً في تعاطي العراق مع مجريات الاحداث على اراضي جاربتها الغربية.

واعربت صحيفة "المستقبل" عن اعتقادها أن حكومة نوري المالكي قد نفضت يديها من الاسد، وباتت على يقين بأن التغيير السياسي في سوريا قادم لا محالة، رغم مخاوف اطراف عراقية من انزلاق الصراع الى حرب طائفية شاملة.

وكتب وسام متي في صحيفة "السفير" اللبنانية ان اكراد العراق هم ايضاً على خط الازمة السورية لكنهم فضلوا التريّث حتى تنجلي صورة الأحداث، أو على الأقل ضمان أن أي رهان على الحراك الشعبي في الداخل السوري، وتحديداً من قبل القوى الكردية هناك، لن يكون خاسراً، وهو ما تحقق لهم خلال الأسابيع القليلة الماضية، حسب تعبير الكاتب، بعدما بات من شبه المؤكد أن النظام في سوريا يبتعد أكثر فأكثر من حسم الصراع لمصلحته.

اما هيمن هورامي مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الديموقراطي الكردي فلم يُخف في حديثه مع "السفير" قلق أكراد العراق، مشيراً إلى أن أحد السيناريوهات المحتملة في حال تفاقم الوضع في سوريا هو سوء استفادة الميليشيات المتشددة، وخصوصاً القاعدة، من حالة الفوضى المحتملة.

XS
SM
MD
LG