روابط للدخول

خبير: العراق يفضل خيار الحوار على المواجهة


طائرة عسكرية تركية على الحدود مع العراق

طائرة عسكرية تركية على الحدود مع العراق

عزا مراقبون عراقيون تصريحات رئيس الحكومة نوري المالكي الاخيرة التي توعد فيها بعض دول الجوار بعدم السكوت عن عمليات الاختراق المتكررة للأجواء العراقية الى تزايد مثل هذه العمليات في الآونة الاخيرة، وخاصة من قبل تركيا.
وكان المالكي دعا في كلمة (الاثنين) دول الجوار إلى مراجعة خطواتها واحترام السيادة العراقية، مشددا على أن العراق لن يسكت على اختراق أجوائه من قبل طائرات دول الجوار.

المحلل السياسي خالد السراي لفت الى ان تصريحات المالكي الاخيرة جاءت متزامنة مع زيارة يقوم بها قائد القوات الاميركية في المنطقة الوسطى وتأكيده على دعم المنظومة العسكرية العراقية، فضلاً عن تزامنها مع خرق كبير للأجواء العراقية من قبل الطائرات التركية خلال اليومين الماضيين.
السراي شكك في امكانية الحكومة العراقية من الحد من إختراقات دول الجوار نتيجة عدم قدرة السلطة المركزية على التواجد في الاماكن التي تحصل فيها تلك الإختراقات، في اشارة منه الى اقليم كردستان.

رئيس المركز الجمهوري للبحوث والدراسات الأمنية معتز محيي عبد الحميد شكك هو الاخر بقدرة القوات العراقية على الوقوف بوجه الإختراقات المتكررة لطائرات دول الجوار وذلك لعدم امتلاكها منظومة دفاع جوي او طائرات مقاتلة حديثة.

من جهته يختلف الخبير الامني علي الحيدري مع الرأي المشكك بقدرة القوات العراقية، ويرى انها تمتلك من المقومات والامكانات العسكرية التي تجعلها قادرة على الوقوف بوجه اية إختراقات، الا انه لفت الى ان عراق اليوم يختلف عن السابق فهو يقدّم الحلول السياسية على الخيارات العسكرية.
الحيدري اكد ان العراق ماضٍ وبشكل جدي في تسليح قواته الجوية بأحدث الطائرات، ومنها F16 الاميركية، للوقوف بوجه أي إختراقات لأجوائه في المستقبل، مبيناً في الوقت نفسه ان حل المشاكل مع تركيا وايران يكمن من خلال الحوارات الثنائية وايجاد حل نهائي لقضية حزبي العمال والبيجاك الكردستانيين المعارضين لأنقرة وطهران.

XS
SM
MD
LG