روابط للدخول

"الصباح" البغدادية: ساعة عمل بين المالكي والنجيفي


"ساعة عمل بين المالكي والنجيفي" هذه العبارة اعتلت الصفحة الاولى من جريدة "الصباح"، على الرغم من ان رئيس الوزراء قد ذهب لتعزية رئيس مجلس النواب بوفاة أحد اقاربه.
بينما قالت افتتاحية صحيفة "الدستور" إن العلاقات الشخصية والإجتماعية ليست ذاتها العلاقات السياسية، ففي الأولى يترك للعاطفة والمحسوبية والمحاباة التحكم بنشوئها وبمساراتها، أما في الثانية فلا وجود لهذه العوامل إلاّ بحدود صغيرة، لكن المفرح أيضاً هو ان بامكان العوامل ذاتها أن تكون سبباً داعماً للحل.

وتفيد الصحيفة بان هذا ما يبدو قد اعتمد عليه السيد نوري المالكي في زيارته الأخيرة الى السيد أسامة النجيفي، التي تبدو أنها مفاجئة، لكنها جريئة، بغض النظر عن أسبابها، لأن واحدة من نتائجها الأهم ستكون إعادة فتح باب التواصل والحوار وتقليل المسافات المتباعدة والإستغناء عن الوساطات، التي غالباً ما تعكس تأويلات لا تمت للواقع بصلة، حسبما جاء في افتتاحية "الدستور".

الى ذلك توقفت صحيفة "الزمان" عند ذكرى ثورة 14 من تموز لترى انه لم يبق منها سوى عطلتها السنوية، وثمة ذكريات لدى كبار السن على الرغم من محاولات خجولة لبعض اليساريين والشيوعيين لاعادة الاعتبار لهذه الثورة، التي كانت حداً فاصلاً بين تجربتين وتاريخين في حياة الشعب العراقي.

اما عبد الهادي مهدي وفي زاوية "قلم اليوم" بجريدة "الاتحاد" فيرى ان الغريب في قضية انشقاق سفير سوريا لدى العراق هو الموقف الرسمي العراقي بعد ان تباينت التصريحات بخصوص خبر انشقاقه.

ولفت الكاتب الى ان حساسية الظروف حول ما يجري في سوريا، مبرر لايمكن الركون اليه باي شكل، لان الدول عندما تستضيف سفارات دول اخرى لابد ان تكون على دراية كاملة بحركة الدبلوماسيين الاجانب على اراضيها، ليس تجسساً عليهم، وانما لتوفير الامن لهم خلال تنقلاتهم، فكيف الحال اذا لم تعلم الدولة باعلى مستوياتها انتقال من هو بدرجة سفير لدولة اخرى من العاصمة الى محافظات اخرى.

ويضيف مهدي في جريدة "الاتحاد" بأن التأخير في الاعلان لمثل هذه الحالات تعطي رسالة غير مطمئنة في ما يخص الموقف العراقي الرسمي، لان اي اعلان عراقي رسمي بعد تصريحات السفير المنشق، وتاكيد وزارة الخارجية السورية على ذلك، لايأتي بأي شيء جديد، ولايشكل الاعلان اية قيمة دبلوماسية، حسب تعبير كاتب المقال.

XS
SM
MD
LG