روابط للدخول

العراق يطلب اشراكه في أي مؤتمر دولي حول سوريا


زيباري يلتقي نظيره الروسي لافروف في موسكو

زيباري يلتقي نظيره الروسي لافروف في موسكو

في ظل استمرار أعمال العنف في سوريا وتحرك المجتمع الدولي لمعالجة الأزمة السورية، أعلن وزير خارجية العراق هوشيار زيباري الجمعة أنه يجب أن تكون دول الجوار معنية في أي إجتماع دولي يعقد بخصوص أزمة سوريا.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك زيباري عقده مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في موسكو أكد أن "العراق معني بالدرجة الأولى بما يحصل في سوريا، لأنه جار لها، وله حدود مشتركة معها لأطول من 6 آلاف كيلومتر، ولذلك ما يحصل هناك من تداعيات يؤثر على العراق ودول الجوار أيضا" .

واعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من جانبه أن العراق بوسعه المساهمة في استقرار الوضع في سوريا، مشددا على "أن خطة المبعوث الأممي كوفي أنان لحل الأزمة السورية هي الأساس لتلبية متطلبات الشعب السوري".

مريم الريس مستشارة رئاسة الحكومة العراقية اوضحت أن العراق مستعد للعب دور الوسيط لحلحلة الأزمة السورية إذا ما وافقت الحكومة السورية وأطراف المعارضة السورية على ذلك، ويمكن أن ينجح كما نجح في استضافة مباحثات اجتماع 5+1 المتعلقة بملف إيران النووي.

الريس أكدت أن موقف الحكومة العراقية من الأزمة السورية واضح، فهي تدعم مطالب الشعب السوري وتطلعاته للإصلاحات والتغيير، الذي يجب أن يأتي من الداخل، لكن العراق في الوقت نفسه يدين تدخل بعض الدول التي لم تسمها، والتي تزود المعارضة السورية بالأسلحة، لان ذلك يؤدي إلى نشوب حرب طائفية، حسب تعبيرها.

إلا أن المعارضة السورية، حسب راندا قسيس, عضوة المجلس الوطني السوري المعارض, رئيسة الهيئة العامة للإئتلاف العلماني الديمقراطي السوري، قالت التدخل أنه لا يمكن إزالة النظام السوري, إلا عن طريق التدخل العسكري الخارجي لتفادي سقوط المزيد من الضحايا الأبرياء في سورية.

وأعتبر رئيس قسم عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة هيرفي لادسوس أن سوريا في حالة حرب أهلية الآن. وقال إن الارتفاع الحاد في مستوى العنف يشير إلى أن طبيعة النزاع في سوريا تغيرت.

وكان الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون أعرب قبل ذلك عن اعتقاده بأن الحرب الأهلية "وشيكة." أيضا المبعوث الاممي كوفي عنان أعتبر أن سورية يمكن أن تواجه احتمالات حرب أهلية شاملة إذا لم يتم إحراز السلام.

زيور العمر الكاتب والناشط السياسي السوري المعارض يتفق مع رؤية المسؤوليين الاممين في أن سوريا تعيش حربا أهلية رغم أن قوى المعارضة السورية تتجنب استخدام هذا التوصيف، محذرا من تداعيات هذه الحرب على المنطقة برمتها، إذا ما بقي بشار الأسد والنظام البعثي في سدة الحكم.

العمر وفي حديثه لملف العراق الإخباري أكد أن دول الجوار لعبت دورا سلبيا في الأزمة السورية، ومنها العراق الذي جاء موقفه مؤيدا لموقف إيران المعروفة بدعمها للنظام السوري، وحتى تركيا التي استقبلت أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين لم تستطع أن تخفف من معاناة الشعب السوري منذ بدء الثورة السورية على حد تعبيره.

ساهم في الملف مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم

XS
SM
MD
LG