روابط للدخول

الأمن بعد ستة أشهر على انسحاب القوات الأميركية


مواطنون يتفحصون آثار إنفجار ببغداد

مواطنون يتفحصون آثار إنفجار ببغداد

تباينت آراء مواطنين بشأن الوضع الأمني في العراق بعد مرور قرابة ستة أشهر على الانسحاب الأميركي في العراق في نهاية العام الماضي، فبعضهم عبّروا عن ارتياحهم للتحسن الأمني الذي تشهده البلاد، في حين أبدى آخرون خشيتهم من استمرار الأعمال الإرهابية التي تستهدف الأبرياء.

ويقول المواطن عادل مهدي أن القوات الأمنية العراقية تمكنت من فرض الأمن في الشارع وأثبتت قدرتها على الحفاظ عليه. ويقر المواطن جليل محمد بوجود تحسن نسبي في الأوضاع الأمنية في العراق إلا انه قال إن ما يعكر صفو الأمن هي التقاطعات السياسية والمهاترات الجانبية بين الأحزاب، أي أن الوضع الأمني مرهون بيد السياسيين، على حد قوله. ويؤكد الشاب سيف عبد الواحد تحسن الوضع الأمني في العراق خلال الأشهر الماضية التي تلت الانسحاب الأميركي، داعياً إلى تقليص نقاط التفتيش في الشوارع، فيما يجد المواطن نور الدين احمد أن الوضع الأمني لم يتغير كثيرا عما كان عليه قبل ستة أشهر، إذ ما زالت الاغتيالات بالكواتم وبالسيارات المفخخة متواصلة.

الى ذلك يقول المحلل الأمني أمير الساعدي أن القوات الأمنية العراقية نجحت في التصدي لخلايا الإرهاب خلال الأشهر الأخيرة وساعدت في تقديم معلومات استخباراتية إلى بعض الدول لتدفع عنها خطر الإرهاب، لكنه أقر أيضا بان صفوف القوات الأمنية غير مكتملة وغير متماسكة لغاية الآن، ولاحظ أن هذه القوات ما تزال تتعامل بردات فعل ارتجالية.

XS
SM
MD
LG