روابط للدخول

تحتفل بعض دول العالم في 4 حزيران من كل عام باليوم العالمي لأطفال ضحايا العنف والاستغلال واللامبالاة، في مسعى لتسليط الضوء على المشاكل التي يعاني منها الاطفال الذين يقعون ضحايا للنزاعات المسلحة والحروب، وما يتعرضون له من اساءة بدنية وعقلية وعاطفية جراء ذلك.

وقد يكون الطفل العراقي من اكثر اطفال المنطقة الذين تعرّضوا الى هذا النوع من الاساءة، فبعد الحروب التي خاضها النظام السابق وما كان له تأثير على الطفولة، كشفت تقارير وزارة حقوق الانسان العراقية عن تعرض الأطفال الى الفقدان والتغييب على يد أزلام النظام السابق، مشيرةً الى انها عثرت على رفاة لأطفال في بعض المقابر الجماعية، جاء الصراع الطائفي بين عامي 2006 و 2007 ليثقل جراح الطفولة في العراق.

ويقول رئيس منظمة النجدة الشعبية في العراق هوكر جتو ان ما تصل نسبته الى نحو 10% من الاطفال في العراق كانوا ضحية النزاعات، مشيراً الى ان هذه النسبة تعد كبيرة اذا ما قورنت بنزاعات شهدتها بقاع اخرى من العالم.

وتبين الناشطة باسكال ايشو ان الاطفال في العراق تعرضوا لعمليات خطف بشكل غير مسبوق، لاسباب طائفية ومالية كنوع من المساومات التي يفرضها الخاطفون .

ويؤكد الناطق باسم وزارة حقوق الانسان كامل امين ان هذه الظروف دفعت العراق الى الانضمام طواعية الى بروتوكول منع استخدام الاطفال في الصراعات والنزاعات المسلحة، مشيراً الى ان العراق اتخذ العديد من الاجراءات من اجل النهوض بواقع الطفولة في العراق، منها اقراره الاستراتيجية الوطنية للطفل العراقي، فضلا عن اقراره قبل ايام قانون منع الاتجار بالبشر والذي ينص بين طياته على منع الاتجار بالاطفال او حتى استغلالهم في الاعمال غير المشروعة والتي منها الاعمال الاباحية .

وكانت احصاءات رسمية وغير رسمية تشير الى ان عدد الاطفال اليتامى الذين فقدوا احد الأبوين او كلاهما نتيجة الحروب التي مرت على العراق تجاوز الاربعة ملايين يتيم.

XS
SM
MD
LG