روابط للدخول

"المدى" البغدادية: جهات سياسية تعمل لضرب الوقفين الشيعي والسني


نقلت صحيفة "الدستور" عن مصادر عراقية في النجف وبغداد وبيروت قولها ان رئيس الوزراء نوري المالكي بحالة أفضل من الأيام السابقة بعد تمرير صفقة سرية هندستها قيادات رفيعة جداً في حزب الله اللبناني ومعها بعض مراجع الشيعة الكبار في لبنان. وأفادت المصادر للصحيفة بان وفوداً سرية انطلقت من بيروت نحو طهران وقم من جهة ونحو بغداد والنجف من جهة أخرى وتبلورت صفقة لأيقاف بورصة المرشحين لمنافسة المالكي، والتمسك بالمالكي مرشحاً وحيداً عن التحالف الوطني والتمسك بالتحالف وعدم السماح بتفتيته، فضلاً عن الضغط على الصدر ليُخفف من لهجته ضد المالكي، ويجد طريقة ما للتملص من تعهداته للأطراف التي أجتمع بها في أربيل.

ونشرت صحيفة "المدى" تصريحاً لرئيس ديوان الوقف الشيعي صالح الحيدري بيّن فيه ان هناك جهات سياسية تعمل لضرب الوقفين الشيعي والسني لتحقيق اغراض ومكاسب سياسية.
ملفتاً الى ان هناك اشخاص في الوقف السني يعملون بايعاز من اطراف سياسية للاطاحة برئيس الوقف عبد الغفور السامرائي من منصبه بحجة ضعفه امام الوقف الشيعي، مشدداً على عدم وجود اي مشكلة بين الوقفين. كما أكدّ الحيدري ان ازمة المزارات والمراقد ليست طائفية او عقائدية بل هي قانونية وادارية بحتة تسعى جهات لاستغلالها سياسياً وطائفياً.

من جهتها ذكرت "المستقبل العراقي" ان ظاهرة انتحار النساء انتقلت كعدوى إلى محافظات الجنوب هذه المرّة بعد أن كانت متمركزة في اقليم كوردستان. وتضيف الصحيفة بأن هناك احصاءات تؤكد أن عدد المنتحرات من النساء في محافظة الناصرية لشهر واحد بلغ ست نساء، وفي البصرة أربع وفي محافظة السماوة امرأة واحدة، وهي (بحسب خبراء) تعدّ نسبة كبيرة لاسيما أنّها جرت خلال شهر واحد. وتمضي الصحيفة البغدادية الى القول ان المشكلة لا تتمحور حول النساء فقط، بل أنّها امتدت إلى فئة الشباب، حيث أُبلِغَ عن عدد من عمليات الانتحار لشباب. ويبدو ان تنامي معدلات الانتحار (كما تقول الصحيفة) يقود إلى مؤشرات خطيرة تحدث في البنية الاجتماعية، وهو ما يوجب على الحكومة ومؤسساتها المعنية البحث في اسبابه.

XS
SM
MD
LG