روابط للدخول

ملايين المصريين في طوابير إنتخاب الرئيس


أمام أحد مراكز الإقتراع في القاهرة

أمام أحد مراكز الإقتراع في القاهرة

في الساعات الأولى من فتح أبواب مراكز الاقتراع، يواصل ملايين المصريين التصويت لاختيار أول رئيس للجمهورية بعد ثورة 25 يناير، فيما يتوقع المراقبون تسجيل رقم قياسي جديد في الإقبال على التصويت بعد الانتخابات البرلمانية.

وشهدت مراكز الاقتراع تكدسا شديدا للمواطنين، وبخاصة في محافظتي القاهرة والجيزة، وتعلقت آمال الجميع، بغض الطرف عن انتماءاتهم، برئيس يحقق العدالة الاجتماعية والنهضة.
الهدوء كان سيد المشهد في معظم اللجان الانتخابية، وأكد أحد القضاة المشرفين على الانتخابات محمد صلاح على "سلامة وحسن سير العملية الانتخابية".
بعض اللجان تأخر قضاتها، ما سبب سيطرة مشاعر الاستياء والغضب على المواطنين، وشهدت دوائر الساحل وشبرا اشتباكات بين الناخبين بسبب التكدس، واتهمت بعض الأطراف قضاة بتسويد بطاقات الانتخاب في الشرقية لصالح مرشح الإخوان محمد مرسي، كما ألقي القبض على أحد مراقبيه وبحوزته حبوب مخدرة.

أمين عام لجنة الانتخابات الرئاسية حاتم بجاتو أكد نزاهة الانتخابات، لكنه أقر بوجود أخطاء تنظيمية، وأشار الى أن غرف العمليات استقبلت شكاوى للناخبين ويتم التحقق منها.
في هذه الأثناء، تطورت الأحداث في بعض دوائر أخرى إلى اشتباكات بالأيدي بين مؤيدي المرشحين، ما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص، وفقا لبيان مبدئي لوزارة الصحة المصرية. فيما انتشرت الدعاية الانتخابية أمام اللجان، وحرر قاض في مدينة الحوامدية محضراً ضد أنصار مرسي للتأثير على الناخبين.

على صعيد متصل، أحالت لجنة الانتخابات الرئاسية بلاغاً للنائب العام ضد المرشح أحمد شفيق لاتهامه بخرق الصمت الانتخابي بعقده مؤتمرا انتخابيا بالتزامن مع بدء عملية التصويت.
فيما تقدمت شبكة مراقبون بلا حدود ببلاغ للجنة الانتخابات ضد المرشح عبد المنعم أبو الفتوح بسبب قيام حملته بتوزيع دعاية ليلة الانتخابات.

في الخطوة الأخيرة للمرحلة الانتقالية، يواصل 50 مليون مصري توافدهم لاختيار خامس رئيس لجمهورية مصر، واختلطت المشاعر ما بين الفرحة والتفاؤل والشعور بالإحباط والمرارة، أما القلق فهو السمة السائدة للمرحلة مع غموض النتيجة وصعوبة التنبؤ بها لأول مرة في تاريخ مصر المعاصر.

XS
SM
MD
LG