روابط للدخول

الداخلية: حيازة الأسلحة لسكنة المناطق الساخنة فقط


ضابط شرطة يدرب زوجته على إستخدام السلاح في الرمادي

ضابط شرطة يدرب زوجته على إستخدام السلاح في الرمادي

أصدرت وزارة الداخلية توضيحاً لحيثيات قرار السماح للعائلات بامتلاك قطعة سلاح واحدة لغرض الحماية الشخصية الذي أصدره مجلس الامن الوطني، بعد أن أثار ردود فعل غاضبة لدى جهات سياسية ومنظمات مدنية قالت ان مثل هذه القرارات تمثل عودةً لعسكرة المجتمع، وتبعث الحياة في السوق السوداء لتجارة السلاح.
وقالت الوزارة في بيان ان هذا القرار يشمل المناطق الساخنة فقط، وليس جميع أنحاء البلاد، مشيرة الى انه يسمح للعائلة بامتلاك قطعة سلاح في المناطق ذات الوضع الامني المتوتر، على ان يتم تسجيله في أحد مراكز الشرطة القريبة من محل سكنها، مؤكدةً على ان تراخيص حيازة تلك الأسلحة سيتم سحبها مع إستتباب الامن في تلك المناطق.

من جهته قال مدير دائرة الاعلام والعلاقات في وزارة الداخلية ابراهيم العبادي ان الوزارة الان بصدد وضع دراسة حول المناطق التي تعتبر متوترة امنياً ام لا، من اجل منح تلك المناطق تراخيص السلاح.

وتباينت آراء مواطنين تحدثت إليهم إذاعة العراق الحر بين مؤيد ورافض لهذا القرار، وذهب بعضهم الى القول ان وجود سلاح في أي منزل يشكّل مصدر خطر، واكد عدي العاني، وهو اب لأربعة ابناء يسكن في حي السيدية ببغداد انه ضد وجود الاسلحة لانها تعسكر المجتمع من جديد.
الى ذلك أكد عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب مظهر الجنابي على ضرورة ان تحتفظ كل عائلة بقطعة سلاح واحدة، خصوصاً في المناطق الريفية ،على ان يتم استخدامها للحماية الشخصية فقط .

يذكر ان الحكومية كانت قد صرفت في عام 2005 اموالاً كبيرة لغرض سحب الاسلحة من الناس وتسليمها الى السلطات مقابل مبالغ مالية بسبب انتشارها خصوصاً بعد عمليات النهب التي طالت مخازن الاسلحة في عام 2003 بعد سقوط النظام السابق .

XS
SM
MD
LG