روابط للدخول

المستقبل اللبنانية: توافق عراقي ـ ايراني بوجه "مؤامرة" تركية لاسقاط المالكي


الاشارة الى الوضع الامني في العراق كانت الابرز من بين ما تناقلته الصحف العربية في الشأن العراقي. وابرزت العناوين في الوقت نفسه مطالبات المرجعية الشيعية بتريث الحكومة العراقية في تطبيق قانون حيازة السلاح.

اما الحديث عن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ومحاولات ثنيه عن سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي، فقد تكرر في اكثر من صحيفة مع تباين طفيف بين الروايات.

فمع الاتفاق على ان الضغوط مصدرها ايران، غير ان مصادر كشفت لصحيفة "الحياة" السعودية ان الصدر خضع لضغط كبير من أستاذه آية الله كاظم الحائري المقيم في قم للتراجع عن دعوته إلى سحب الثقة من المالكي. ولفتت الصحيفة الى ان الحائري هو عضو في "القيادة العلمائية" لحزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي حالياً.

في حين كشفت صحيفة "الوطن" الكويتية ان رئيس منظمة بدر، وزير النقل هادي العامري هو الذي دخل على خط الوساطات بين المالكي والصدر، اذ اجتمع العامري مع قيادة الهيئة السياسية للتيار الصدري في مدينة النجف، التي عاد اليها مقتدى الصدر بعد ان اوقف برنامج علومه الدينية في حوزة قم الإيرانية.

وتمضي الصحيفة الكويتية الى ان مصادر نجفية مطلعة تفيد بان ما ورد في الرسالة الشفوية التي حملها زعيم حزب المؤتمر الوطني احمد الجلبي من المالكي للصدر، يمثل رفضاً لشروط المهلة التي حددها الصدر للقبول بالشروط التسعة وليس المناورة حولها.

وفي السياق ذاته الذي ما زال يشغل وسائل الاعلام، تشير صحيفة "المستقبل" اللبنانية الى اسباب الضغوط الايرانية. ذلك ان مصادر حكومية في بغداد أكدت حصول توافق عراقي ـ ايراني بوجه ما وصف بـ"مؤامرة تركية لاسقاط المالكي".

موضحة المصادر ان طهران ابلغت المالكي بانها متيقنة من اتصالات تركية واسعة ومؤثرة مع قوى عراقية لاسقاط المالكي، وان التوافق الايراني ـ العراقي سيوفر للمالكي حبل النجاة.

XS
SM
MD
LG