روابط للدخول

اكثر من ثلاثين جريدة متنوعة الموضوعات والتخصصات الصحفية شاركت ضمن فعاليات مهرجان بغداد السادس للصحافة الذي تقيمة سنويا كلية الاعلام في جامعة بغداد.

ذلك التقليد العلمي يلزم باجتيازه طلبة الراحل المنتهية في قسم الصحافة ضمن المناهج الدراسية وبحوث التخرج.
وقال رئيس قسم الصحافة في كلية الاعلام جامعة بغداد حسن كامل إن مسابقة انتاج الطلبة للمطبوعات الصحفية هي محاولة لصقل اقلامهم الغضة الطرية وتمكينهم من مختلف فنون الصحافة المطبوعة ومعالجة مختلف المشكلات واكسابهم االمهارات المطلوبة لاعدادهم لسوق العمل.

ومنذ قرابة الشهر وطلبة المراحل المنتهية في قسم الصحافة يتوزعون في مجاميع لانتاج عناوين مختلفة من المطبوعات الصحفية وهم يتقمصون ادوار المندوب والمراسل والمحرر والمخرج والمصمم الفني.

وقال التدريسي في كلية الاعلام جامعة بغداد الدكتور حمدان السالم، إن هذا المهرجان يمثل فرصة عملية مبكرة في الحياة الصحفية لابد وان يفكر جميع الطلبة باستثمارها والافادة منها مبينا ان الكلية عمدت الى ادراج مطلب انتاج الجريدة من طلبة المراحل المنتهية في قسم الصحافة لعدم وجود فسح تدريب توازي حجم المعلومات االنظرية التي يتلقاها طيلة سنوات الدراسة النظرية وكي لا يبقى الطلبة ضمن الحيز المعرفي الضيق للخبر وخصائصه وصفاته وكيفية صناعته حيث يمكنهم هذا المشروع من مختلف فنون الصحافة المطبوعة.

وخضعت معظم الصحف المتبارية الى ضوابط ومعايير مهنية في التقييم من بينها مساحة المادة ومستوى الصياغة والتحرير ومستوى اللغة الصحفية وتنوع الموضوعات واهمية الموضوع مثار البحث.

وقال عضو لجنة التحكيم في مهرجان بغداد للصحافة الدكتور خليل ابراهيم فاخر "مهرجان الصحافة هذا الموسم كشف عن طاقات ومواهب صحفية شابة تستحق الدعم والاهتمام ومواضيعهم المنتقاة تنفع للنشر في صحف محلية واسعة الانتشار".

وضمن منافسات مهرجان بغداد للصحافة فازت بصفحاتها الست عشرة، جريدة خطوة التي يترأس هيئة التحرير فيها الطالب عمار عبد الزهرة الذي قال "مهرجان الصحافة منحنا دفق دعم معنوي للولوج بثقة في سوق العمل الصحفي".

الى ذلك شدد رئيس تحرير جريدة البرلمان اليومية محمد المعموري على اهمية مخرجات كلية الاعلام وما تنتجه من اقلام مهنية وموضوعية مدربة اصبحت عملة نادرة في سوق الصحافة المحلية في هذه الايام مضيفا "نحن نواجه ازمة حقيقية في تلبية احتياجاتنا من الصحفيين المتمكنين فكريا ولغويا وثقافيا من ادواتهم الصحفية فمعظم الذين يتقدمون للعمل في صحيفتنا هم ابعد ما يكونون عن الصحافة ويمارسون مهنا اخرى".

XS
SM
MD
LG