روابط للدخول

وضع حجر الاساس لدار الاوبرا في بغداد


وزير الثقافة سعدون الدليمي يضع حجر الساس لمشروع دار الأوبرا في بغداد

وزير الثقافة سعدون الدليمي يضع حجر الساس لمشروع دار الأوبرا في بغداد

وضعت وزارة الثقافة حجر الاساس لمشروع انشاء مجمّع ثقافي يطل على نهر دجلة في منطقة الصالحية بجانب الكرخ من بغداد، يتضمن داراً للأوبرا والموسيقى وداراً للطباعة والنشر ومقراً للوزارة.

وقال وزير الثقافة سعدون الدليمي في حفل وضع حجر الاساس للمشروع ان الفعاليات الثقافية المتنوعة التي ستستضيفها منشآت المشروع تأتي في سياق المحاولة لانعاش الحركة الثقافية في العاصمة، وتقديم مختلف الخدمات الثقافية للمريدين من الجمهور، مشيراً الى انها تاتي ايضاً استعداداً للاحتفال ببغداد عاصمة للثقافة العربية عام 2013.
وانتهز الدليمي تلك المناسبة ليعلن ان بغداد ستحتضن العام المقبل قمة عربية ثقافية وصفها بالمهمة، وقال انها تأتي في المرحلة الحرجة من عمر التحولات الديمقراطية والتغيرات السياسية التي يشهدها الشعب العربي، داعياً جميع المثقفين، العراقيين والعرب، الى حث الخطى وبذل الجهد من اجل اعادة بغداد الى الصف الثقافي العربي وارجاعها الى مكانتها السابقة كحاضرة ثقافية.

واعلنت الدائرة الهندسة والمشاريع في وزارة الثقافة ان مشروع المجمع الثقافي الممتد على ارض تقدر مساحتها بنحو 80 الف متر مربع محصورة بين جسري "السنك" و"الجمهورية"، ستنفذه شركة تركية خلال مدة اقصاها 540 يومَ عمل، بكلفة تقدر بنحو 67 مليار دينار وفق مواصفات معمارية وتكنولوجية متقدمة.

الى ذلك قالت النائبة صفية السهيل ان هذا الصرح الثقافي سيلبي جانباً من الاحتياجات الفنية والفكرية والادبية للجمهور الذي لا يجد متنفسات واروقة ومقرات كافية وملائمة للترويح، ولكشف الطاقات وصقل المواهب.

من جهته كشف مدير الفرقة السمفونية الوطنية العراقية محمد أمين عزت عن استعدادات الفرقة، إدارياً وفنياً في مجال الصوت والاداء الموسيقي بما يتلائم وحجم التطور والقفزات النوعية التي ستحققها قاعات ومسارح دار الاوبرا التي قال انها ستشيد وفق مواصفات قياسية عالمية ستمحو بحسب عزت جميع المعوقات التي كانت تعترض طريق الإبداع الفني للفرقة، مشيراً الى ان معاناة الفرقة السابقة من عدم وجود قاعات نظامية انعكست بالسلب على تقييم الجمهور لادائهم الذي كان يوصف على الاغلب بالمتراجع.

ووسط تحفظات مراقبين ومتابعين بألا يلقى مشروع إنشاء دار الاوبرا تفاعلا شعبيا مرحباً به، اعرب مدير دائرة السينما والمسرح شفيق المهدي عن أمله في نجاح خطوة كهذه والتي وصفها بالنصر الثقافي الذي طال انتظاره بحسب ما كان مخططاً لانشائه منذ عام 1954، مبينا ان تلك الدار ستنعكس بنتائج ايجابية على مجمل القطاع الثقافي وبفعالياته المتنوعة ما دام هناك جمهور حي يتذوق الجمال بالرغم من ظروفه القاسية والقاهرة، ويعشق الموسيقى والطرب وهو يعيش برفقة المنغصات والهموم والمتاعب.

XS
SM
MD
LG