روابط للدخول

مر يوم المسرح العالمي على البصرة كما في السنوات السابقة دون ان تشهد المدينة احتفالا يليق بهذا اليوم الذي يحتفل به العالم سنويا.

فالمسرح البصري وعبر تاريخه الطويل كان ركيزة اساسية في المسرح العراقي. مسرحيون في البصرة تحدثوا عن حال المسرح في المدينة وحاجته الى بنى تحتية تستطيع ان تنشله من واقعه المؤلم حسب رأيهم.

يقول الممثل المسرحي فلاح محسن انه يطمح الى تفعيل المسرح البصري من خلال ادراج بناه التحتية ضمن خطط الاعمار والبناء في المحافظة لكي لا ينسى المسرح.

ويقول الممثل المسرحي ازهر حسين ان الفنان المسرحي لا يستطيع تقديم عروضه في البصرة لخلوها من صالات العرض، باستثناء قاعة عتبة بن غزوان التي خصصت لاقامة الندوات والاجتماعات ولا تصلح للعروض المسرحية.

بينما قالت المخرجة اسل الغزي ان العقبات التي تواجه الفنان المسرحي في البصرة تدفعه لمزيد من العطاء، إلاّ ان هناك بعض العقبات تكون مربكة للعمل المسرحي.
وتقول الممثلة المسرحية نهاد غانم صالح ان مسرح كلية الفنون الجميلة في البصرة اضاف للمسرح فرصة لتقديم ما يمكن تقديمه وبينت انه لا توجد في البصرة قاعة مخصصة للعروض المسرحية.

من جهة اخرى اكد نقيب الفنانين في البصرة جاسم حمادي ان خطط الحكومة المحلية لعام 2012 انشاء عدد من القصور الثقافية والقاعات المسرحية.

واضاف حمادي في حيدثه لاذاعة العراق الحر ان هناك مبنى لمسرح البصرة تم انشاؤه قبل عام 2003 الا ان هناك بعض المواطنين تجاوزوا قد المبنى اتخذوه سكناً لهم، لكنه سيتم اخلاء المبنى فضلا عن تخصيص الاموال لانشاء قصر للثقافة ليضم جميع دوائر وزارة الثقافة وسيشتمل على مسرح ايضاً.

XS
SM
MD
LG