روابط للدخول

نظرة العرب الى التنوع الاثني والديني في العراق


يرى متابعون للشأن السياسي إن التنوع الاثني والديني والمذهبي في العراق مثار توجس بعض الأنظمة العربية ما عضد الاعتقاد لدى بعض العراقيين بانهم شعب له خصوصيته وينتمي الى المحيط بجانب جغرافية لكن تاريخه يمثل مزيجا من حضارات متعددة.

وكثيرا ما تطرح علامات استفهام حول الرؤية الجديد للعرب لشكل انتماء العراق للعالم العربي بعد عدة تحولات وتوتر العلاقات مع أكثر الدول العربية خلال السنوات الاخيرة.

ومع قرب انعقاد القمة يرى متابعون للشان السياسي إن هناك خطابا عربيا جديدا سيوجه للعراق باعتباره قوة مهمة وسيقود المنظومة العربية وله انتماءاته الفرعية من خلال مكونات شعبه المتعددة.

محمد الأفندي ألامين العام لتجمع داعمون للتغير الكردي يرى إن هذه القمة ستكون نقطة تغير في إلية التفهم العربي للتنوع القومي والديني والطائفي العراقي، وهي خصوصية ستمنح العراق قوة إضافية لقيادة العالم العربي، ولن تضعفه ولعل وجود رئيس جمهورية كردي ووزير خارجية كردي ايضا في هذه القمة يجعل العرب ينظرون إلى قيمة هذا التحول العراقي الذي يمنح مكوناته الأخرى المسؤوليات دون تمييز عرقي.

أما السيد شاكر كتاب أمين جبهة العمل الوطني الموحد فيرى إن هذا التنوع علامة تميز وتفوق، ولكن من الصعب ان يدرك العالم العربي ألان توجه العراق لان يكون امة عراقية لها اختلافاتها عن المحيط العربي، وعلى العراقيين في هذه القمة بناء جسور التواصل مع العرب، وليس البحث عن الاختلافات التاريخية والمكوناتية، إذ مهما كان التنوع فان غالبية العراقيين هم عرب وتوحدهم اللغة والانتماء والجغرافية ومن واجب باقي الفئات التعامل مع هذا الواقع بعقلانية.

بينما اعتبر هاشم الحبوبي الأمين العام للتجمع الجمهوري إن الخطاب القومي العربي كان يتجه لإضفاء الصبغة العربية بالكامل على العراق دون احترام لمكوناته الأخرى. اما ألان فان موازين القوى تفرض وضعا جديدا بعد حالات من التباعد مع المحيط العربي بسبب حالات العنف التي يعتقد البعض إنها كانت مدعومة من بلدان عربية. ويبدو ان العراق سيكون في موقع القوة في الموازين الجديدة في هذه القمة وسيكون على العرب الخروج من الخطاب القومي التقليدي باتجاه احترام مكونات العراق الأخرى.

XS
SM
MD
LG