روابط للدخول

صحيفة كويتية: المعطيات لا تنبئ بقدرة بارزاني على استفزاز المالكي


تناقلت صحف عربية خبر افراج السلطات العراقية عن محمد مهدي صالح وزير التجارة في عهد صدام حسين، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية كشف المحامي بديع عارف عن أنه من المفترض ايضاً الإفراج عن 19 من المسؤولين السابقين أنهى بعضهم مدة محكوميته، مثل وزير الثقافة والإعلام الأسبق لطيف نصيف جاسم، وحامد يوسف حمادي الذي شغل لسنوات منصب سكرتير صدام حسين. واشار المحامي إلى أن لؤي خير الله وجمال مصطفى زوج حلا ابنة صدام حسين، لم تتم محاكمتهما لأنهما محالان وفق قضية اشتراكهما بقمع الانتفاضة، فيما كان عمريهما وقت ذاك أقل من عشر سنوات، على حد قول عارف.

صحيفة "القبس" الكويتية تلمّست أسباب التصعيد بين اقليم كردستان وبغداد في موضوع استثمار شركة اكسون الأميركية في الحقول النفطية في الإقليم، وتذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي وخلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن كان قد التقى مسؤولي هذه الشركة، داعياً إياهم إلى عدم إبرام العقود مع حكومة الإقليم. وبالتالي فإن امتناع الشركة عن الاستثمار في الحقول الكردستانية هو السبب المباشر الذي حمل رئيس الاقليم مسعود بارزاني على التصعيد وقد يترجمها (كما تقول الصحيفة) الى اعلان مساندته لزعيم القائمة العراقية اياد علاوي ليمثل ورقة ضغط على المالكي. وهنا تفيد الصحيفة الكويتية الى ان المعطيات المتوفرة لديها لا تنبئ بقدرة بارزاني على استفزاز المالكي بهذه الخطوة، ذلك لان (العراقية) بات يمثلها من الناحية العملية كل من رئيس البرلمان اسامة النجيفي، ووزير المالية رافع العيساوي، وان المالكي والنجيفي قطعا أشواطاً مهمة على صعيد التنسيق.

في حين وجهت صحيفة "البيان" الاماراتية افتتاحيتها بالحديث عن القمة العربية في بغداد، مشيرة الى انها يجب ألا تكون قاعة لحلّ النزاع العراقي الداخلي، بينما من المفترض أن تكون مُسكّناً للجروح التي تعانيها معظم البلدان العربية. مشددة الصحيفة الاماراتية الى انه من الضروري استقبال القمة بروح فريق وطني عراقي موحد قادر على أن يسمو فوق قضاياه ومشكلاته وتقاطعاته السياسية.

XS
SM
MD
LG