روابط للدخول

صحيفة بغدادية: توجّه لحل مشكلة الأبرياء من البعثيين


تقول صحيفة "المشرق" انها علمت من مصدر وصفته بـ"موثوق" أن الحكومة متجهة فعلياً لحل مشكلة جميع الأبرياء من البعثيين، ممن هم ليسوا مطلوبين قضائياً. مشيرة الصحيفة الى ان هذه المعلومة تأتي وسط تأكيد عدد من النواب ومن مختلف الكتل السياسية، مطالبتهم بحسم تعديلات قانون المساءلة والعدالة، لغلق هذا الملف المقلق بسبب إهمال عشرات الألوف من العائلات العراقية. ويأتي الحسم (كما تقول الصحيفة) من خلال منح رواتب تقاعدية لغير المطلوبين قضائياً، أو إعادة من تحتاج اليه الدولة الى وظيفته في إطار آليات ينظمها قانون.

في سياق آخر، تابع عدد من الصحف البغدادية تطورات انتشار ظاهرة ما يسمى بـ"الايمو" او من وصفوا مؤخراً بـ"مصاصي الدماء"، والالتباس في تمييزهم وتحديدهم. فصحيفة "الدستور" اوردت ما كشف عنه مصدر امني من ان هناك ميليشيات تابعة لجهات بدأت تطارد شباب الايمو من خلال مراقبتهم لتقوم بعد ذلك بتصفيتهم. وتابع المصدر في حديثه مع "الدستور" ان الاجهزة الامنية توصلت لمعلومات خطيرة عن انتشار هذه الظاهرة بين مدارس الثانوية ومن يروج لها كادر تربوي، اما الغايات فهي نشر الرذيلة بين الشباب واستغلالهم في امور شتى بين سمسرة ومخدرات.
فيما نقلت صحيفة "المدى" نفي القيادي في التيار الصدري النائب امير الكناني ان يكون لتياره صلة بتصفية اولئك الشباب. ورفض الكناني ايضاً في اتصال مع الصحيفة التبرير لجواز قتلهم تحت اي ظرف من الظروف. لكنه رمى المسؤولية في تلك الاحداث على بعض الجماعات المتطرفة التي تحاول دوماً إثارة المشاكل، مذكراً بالاعتداءات على مكاتب السيد الصرخي وبعض المرجعيات الدينية.

من جهتها تروي صحيفة "العالم" نقلاً عن صحيفة هندية قصة لاجئ عراقي وحيد قطع آلاف الأميال ليستقر في كشمير، مشيرة الى ان الرجل الخمسيني "عبد العزيز" كان قد غادر العراق عام 2007، فتوجه اولاً الى سوريا، لكنه لم يطق معاملتهم له، فطرقت ذهنه فكرة التوجه الى الهند على اعتبار ان الحياة هناك بسيطة ومقدور عليها. وبعد الخوض في تفاصيل سفر "عبد العزيز" وكيفية حصوله على حق اللجوء في الهند بعد ان قدم اليها كسائح، فان الصحيفة الهندية (وكما تسرد عنها "العالم") تقول إن "عبد العزيز" لا يخطط للعودة إلى مسقط رأسه، فعيناه تقولان إنه يريد البقاء في كشمير.

XS
SM
MD
LG