روابط للدخول

الزراعة العراقية تعاني من شحة المياه وسوء استخدام المتاح منها


من اهم المشكلات التي برزت مؤخرا في المحافظات العراقية الجنوبية، مشكلة الارتفاع الكبير لنسبة الملوحة في مياه نهر الفرات، لاسيما في محافظتي ذي قار والمثنى، التي تصل الى 6500 جزء في المليون، وهي نسبة عالية جدا، يمكنها بحسب مسؤولين زراعيين، ان تخرج المياه من حيّز الاستخدام البشري فضلا عن الاستخدام الزراعي.

وتنقسم اسباب هذا الارتفاع الكبير في معدلات الملوحة الى اسباب داخلية واخرى خارجية، التي تنقسم بدورها الى طبيعية وسياسية، تتعلق بموقف دول الجوار من قضية تقاسم مياه الانهار الدولية.

يقول المتحدث باسم وزارة الزراعة كريم التميمي ان السبب الرئيس لهذا الارتفاع يتعلق بظاهرة الاحتباس الحراري العالمية، فضلا عن تجاوز الدول المتشاطئة على حصة العراق المائية في الفرات.
ويعتقد مدير المركز الوطني لادارة الموارد المائية الدكتور عون ذياب عبدالله ان السبب الرئيس لارتفاع نسبة الملوحة في مياه الفرات هو المياه الصرف الصحي ومياه البزل التي تصرف الى النهر مباشرة.

وقد بدأت وزارتا الزراعة والموارد المائية تحركا مكثفا لمعالجة مشكلة ملوحة مياه نهر الفرات، حيث شرعت وزارة الزراعة بتطبيق نظم الري الحديثة للسيطرة على مياه السقي وتقليل كميات المياه المطلوبة كما يوضح التميمي.

وبالتوازي مع ذلك عززت الوزارة جهودها لاستنباط اصناف جديدة من المزروعات المقاومة للاملاح..التميمي مرة اخرى.

في غضون ذلك تواصل وزارة الموارد المائية تنفيذ عدة مشاريع لمنع تصريف مياه البزل الى نهر الفرات مباشرة طبقا لما يؤكده د.عون ذياب عبدالله.

XS
SM
MD
LG