روابط للدخول

مصر: مشكلة الديون العراقية وقواعد الانتخابات الرئاسية


محتجون يهتفون ضد وزارة الداخلية المصرية بعد يوم على أحداث ملعب بورسعيد

محتجون يهتفون ضد وزارة الداخلية المصرية بعد يوم على أحداث ملعب بورسعيد

مع بدء العد التنازلي لتسليم السلطة لرئيس مصر المقبل، من المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة إعلاناً رسمياً حول قواعد ومواعيد انتخاب رئيس الجمهورية، وأعلنت محكمة الجنايات أن الاثنين سيشهد التعقيب النهائي للمدعين بالحق المدني والنيابة العامة في قضية الرئيس السابق حسني مبارك ومعاونيه.

أما أزمة التمويلات الأجنبية فلا يزال صداها يؤرق العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، وبخاصة بعد أن أعلنت مصر عن تحديد جلسة 26 شباط/فبراير الحالي لبدء المحاكمة في القضية المتهم فيها 43 ناشطاً، بينهم ابن وزير النقل الأميركي سام لحود، في الوقت الذي تبنى عدد من علماء الدين والسياسيين والمثقفين مبادرة للاستغناء عن المعونة الأميركية.

على صعيد آخر، اتهم وزير القوى العاملة المصري فتحى فكري الجانب العراقي بالتباطؤ في مفاوضات سداد ديون الحوالات الصفراء والبالغ قيمته 408 مليون دولار وفوائدها التى وصلت لـ 600 مليون دولار بمقدار مرة ونصف من حجم الدين الأصلي، وأكد فكري أن "مصر لن تتنازل عن حقوق العاملين بالعراق".
ويشرح الموقف الخبير بالعلاقات المصرية العراقية إبراهيم شريف، مشيراً إلى جاهزية بغداد لدفع مستحقات المصريين، غير أن العقبة تكمن في الفوائد التي تطالب بها مصر.

وفي محاولة جديدة لفك الحصار على محافظة بورسعيد جراء الجريمة التي شهدتها وراح ضحيتها نحو 74 مواطناً، انطلقت قافلة "رفع الحصار عن بورسعيد" تضم عدداً كبيراً من النشطاء السياسيين والإعلاميين والفنانين وأعضاء مجلس الشعب إلى المدينة.

ويشهد الشارع السياسي المصري جدلاً بسبب ما تردد حول اختيار مرشح توافقي في انتخابات الرئاسة المقبلة، وأعلنت بعض القوى السياسية تأييدها للفكرة والبعض الآخر عارضها وهناك من نفى أن يكون طرحها، لكن من المؤكد أن هناك أسماء بعينها طرحت لتتولى هذا المنصب في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ مصر، منهم نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية وعمرو موسى، ورئيس المجلس الاستشاري منصور حسن.


XS
SM
MD
LG