روابط للدخول

صحيفة لبنانية: بغداد تسعى لكسر جمود الممانعة العربية


تابعت صحف عربية تطلّع العرب واستعداد العراق للمضي نحو عقد القمة العربية المقبلة في بغداد نهاية آذار المقبل. وفي هذا السياق توقفت صحيفة "النهار" اللبنانية عند تصريحات الناطق باسم الحكومة علي الدباغ التي قال فيها ان العراق لن يخرج عن الإجماع العربي لجهة القرارات المتخذة، وانه سيمتثل ويطبق جميع الاتفاقات، في إشارة الى الموقف من الأحداث في سوريا. وتقرأ الصحيفة اللبنانية في هذه التصريحات ان الحكومة العراقية في صدد انتهاج تكتيك مختلف للتأثير على مواقف بعض الدول العربية المترددة حيال حضور قمة بغداد، ذلك ان الحكومة العراقية تعوّل كثيراً على انعقاد القمة التي يعني لها كسر حاجز الممانعة العربية حيال الوضع الجديد في العراق.

ويشيد الكاتب عبد الله محمد القاق باهمية إنعقاد القمة العربية، ويقول في صحيفة "الدستور" الاردنية إنها اذا ما عقدت في هذا الجو المتأزم، فستكون ذات اهمية كبيرة نحو العمل على دعم التضامن العربي. مذكراً بان الاحداث العربية الاخيرة أثرت بشكل ملحوظ على القضية الفلسطينية. وملفتاً الى ان قمة بغداد يجب ان تولي اهتمامها بقضية المصالحة الفلسطينية، لأن القمم السابقة التي دعت الى انهاء الخلافات بين الفلسطينيين لم تكلل مساعيها بالنجاح.

وفي صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية تتحدث الكاتبة فيان فاروق عن وجود ضرورات ملحة عديدة تدفع بالعراق نحو الانفتاح وتجسير العلاقة مع المملكة العربية السعودية، لما يعيشه العراق حالياً من ظروف بالغة التعقيد، وبوصف المملكة كدولة محورية معتدلة تنتهج سياسة ثابتة، بحسب تعبيرها. وعلى هذا المسار، ترى الكاتبة الحاجة الماسة ايضاً لتفعيل خط تصدير النفط عبر الموانئ السعودية في البحر الأحمر لانه أكثر أمنا من تصدير النفط بواسطة الشاحنات عبر الأردن، ولان الوضع الأمني المتردي في سوريا يعني ضعف إمكانية تفعيل خط نقل النفط عبر ميناء طرطوس على البحر المتوسط، كما تشير فاروق ايضاً الى الدراسات البريطانية التي تؤكد أن العراق سيكون أكبر الخاسرين في ازمة غلق مضيق هرمز التي تلوح في الافق.


XS
SM
MD
LG