روابط للدخول

سوق كربلاء يتضرر نتيجة تراجع عدد الزوار الإيرانيين


مرشد قافلة من الزوار الايرانيين في كربلاء

مرشد قافلة من الزوار الايرانيين في كربلاء

بعد أن كانت كربلاء تستقبل ألوف الزوار الإيرانيين أسبوعيا، انخفض عددهم حاليا إلى عدة مئات مع تدهور قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضت على إيران.

التراجع في أعداد الزوار الايرانيين سبب خسائر اقتصادية، إذ اكد بشير جابر صاحب فندق وسط المدينة في حديثه لإذاعة العراق الحر أن الزوار الإيرانيين يشكلون عماد السياحة الدينية في المدينة، لذا فان تأثر السوق بحجم حركتهم سلبا أو إيجابا أمر حتمي.

ولم تقتصر الأضرار الاقتصادية الناجمة عن تراجع أعداد الزوار الإيرانيين على قطاع الفندقة، بل شمل قطاعات اخرى، إذ يقول فارس سجاد وهو صاحب محل لبيع الملابس، أن الأضرار لحقت بالعاملين في مختلف القطاعات ابتداء من باعة الخضار، وأصحاب سيارات الأجرة، والمحال التجارية، كلهم تأثروا جراء تراجع أعداد الزوار الإيرانيين، مضيفا أن التجار في كربلاء سيقللون من حركة الاستيراد بسبب قلة الإقبال على البضائع، ما يجعل الأضرار الاقتصادية الناجمة عن تراجع أعداد الزوار الإيرانيين تتعدى حدود كربلاء، إلى دول أخرى مصنعة لمختلف البضائع التي تعتمد عليها سوق المدينة.

في غضون ذلك حذرت اللجنة الاقتصادية في مجلس محافظة كربلاء من كساد أسواق المدينة. ودعا طارق الخيكاني رئيس اللجنة إلى إعفاء الزوار من رسوم سمة الدخول تشجيعا لقطاع السياحة الدينية.

وبينما قلل القنصل الإيراني في النجف، محمد محيي الدين، من آثر العقوبات على حركة الزوار الايرانيين باتجاه العراق، عزا تراجع أعدادهم إلى سوء الأحوال الجوية.

الى ذلك قال زوار إيرانيون لإذاعة العراق الحر إن الإيرانيين يعيشون أوضاعا معيشية صعبة بسبب غلاء الأسعار. وأوضح المواطن الإيراني وحداني فر أن انخفاض قيمة الريال أربك حياة المواطنن الإيراني، وجعله يعيد ترتيب أولوياته.

يشار الى ان الريال الإيراني خسر جزءً كبيرا من قيمته بعد سلسلة من العقوبات الاقتصادية، وبعد التهديدات الغربية بالاستغناء عن النفط الإيراني، وبلغ سعر صرف الريال أما الدينار العراقي مستوى قياسيا، إذ اصبح سعر الالف ريال 500 دينار، بعد أن كان 1300 دينار الأمر الذي شكل صدمة كبيرة للزوار كما يقول عباس الربيعي صاحب مكتب للصيرفة.

XS
SM
MD
LG