روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


اجمعت صحف عربية في مقالات رأي نشرتها، بعدم اقتناعها بامكانية انعقاد القمة العربية في بغداد. فالكاتب سيد أحمد الخضر وفي صحيفة "العرب" القطرية رأى ان الوصف الأنسب للقمة هو أنها قمة الخطأ من حيث الزمان والمكان، اذ ان الجماهير التي أطاحت بالحكام في المشرق والمغرب ليست معنية بقمة بغداد، لأن العالم العربي في طور التشكل من جديد ولم يحن بعد الوقت المناسب لتنظيم مؤتمر من هذا القبيل.

والاشارة الى ان المؤتمر سيناقش الحراك الجماهيري وتطلعات الشعوب، اعتبرها الخضر استخفافاً بالعقول، معتبراً الحديث عن الحريات وخيارات الشعوب سميفونية أخرى على غرار قضية فلسطين.

هذا ولم يبتعد محمد خروب برأيه كثيراً في عمود بصحيفة الرأي" الاردنية، عندما اشار الى ان العرب الجدد اسقطوا من جداول اعمالهم مفاهيم العمل العربي المشترك. مضيفاً بانهم لم يعودوا يكترثون بالتفسير الذي ساقه احمد بن حلي، نائب الامين العام لجامعة الدول العربية عن أهمية انعقاد القمة في بغداد كخطوة مطلوبة على طريق استعادة العراق لدوره ومكانته العربية والاقليمية. ملفتاً خروب الى ان العرب أهملوا العراق قبل الغزو الاميركي البريطاني وواصلوا ادارة ظهورهم له بعده ايضاً.

في حين ان وجهة نظر الكاتب راجح الخوري في صحيفة "النهار" اللبنانية هي ان كل المؤشرات ترجّح تأجيل القمة العربية. لكن خوري توقف عند تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن وثوقه من نجاح المؤتمر. وتسائل الكاتب مستغرباً .. في أي عالم يعيش المالكي عندما يبالغ في التفاؤل في وقت ترتفع علامات استفهام فوق القصور الرئاسية العربية، التي لا تعرف حتى الآن من الذي سيكون سيدها ليقوم بتمثيلها في القمة. وكيف يمكن ان يتخيّل المالكي (والحديث للكاتب) ان دول مجلس التعاون الخليجي ستكون على استعداد لحضور قمة ستضع لمدة سنة كاملة رئاسة القمة والقرارات المرتبطة بها واللجان المنبثقة منها في يد المالكي في ظل السياسات التي يطبقها ويرى الكثيرون أنها انتقامية وكيدية.


XS
SM
MD
LG