روابط للدخول

انتعاش سوق السلاح في العراق


على الرغم من الاجراءات والضوابط الحكومية المشددة على اقتناء الافراد للسلاح فان السوق السوداء لبيع الاسلحة في العراق يشهد اقبالا متزايد، ما دفع اسعارها الى الارتفاع بنحو الضعف.

وعزا أحد تجار السلاح الذي طلب عدم الكشف عن هويته سبب ذلك الى وجود وسطاء يهربون السلاح الى سوريا، موضحا أن سعر البندقية الآلية كالاشنيكوف الروسية الصنع وصل الى مايقارب المليون دينار، بعد ان كان 250 الف دينار، فيما وصل سعر المسدس الى نحو مليون ونصف المليون دينار، بعد ان كان سعره800 الف دينار، ورغم هذا الارتفاع في الاسعار إلاّ ان الطلب مايزال كبيرا على السلاح حسب توكيد تاجر السلاح العراقي.

يشار الى انه اثر تدهور الوضع الامني في العراق بعد حرب 2003 اصبحت معظم البيوت العراقية لا تخلو من وجود سلاح، إلاّ ان ارتفاع اسعارها يغرى الكثيرين لبيع اسلحتهم الشخصية.
ويؤكد المواطن طلال حسن أن ضعف حالته المادية قد يدفعه لبيع سلاحه الشخصي الذي تجاوز سعره المليون دينار.

وكانت الحكومة العراقية قد اتخذت في وقت سابق اجراءات امنية مشددة على طول الحدود مع سوريا بعد الانتفاضة التي اندلعت في الاخيرة في اذار الماضي ومازالت مستمرة حتى آلآن.

وعلى الرغم من عدم توكيد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عباس البياتي وجود عمليات تهريب للسلاح الى سوريا، إلاّ انه كشف لإذاعة العراق الحر عن وجود خطة لمنع التهريب، متمثلة بتشديد الامن على الحدود والمنافذ الحدودية.
XS
SM
MD
LG