روابط للدخول

آراء متضاربة حول الإنسحاب الأميركي من العراق


الرئيس الأميركي يلقي خطاب "حال الإتحاد" السنوي أمام الكونغرس

الرئيس الأميركي يلقي خطاب "حال الإتحاد" السنوي أمام الكونغرس

تباينت ردود الافعال الشعبية والسياسية حول ماجاء في خطاب "حال الاتحاد" السنوي الذي القاه الرئيس الاميركي باراك اوباما أمام الكونغرس، والذي اشاد فيه بقرار انسحاب قوات بلاده من العراق.. فعلى الصعيد الشعبي يرى رائد هادي، وهو موظف حكومي ان ما خلفته القوات الاميركية بعيد انسحابها هو الخراب المتمثل بالاحتقانات الطائفية والخلافات السياسية، فيما يقول سياسيون ان الانسحاب الاميركي لم يكن مسؤولاً، في ظل التناحر السياسي وتصاعد وتيرة اعمال العنف، فضلاً عن التدخلات الخارجية التي بدأت تلوح في الافق على الصعيد السياسي.

ويرى عضو التحالف الكردستاني فرهاد الاتروشي ان جميع التحديات التي يواجهها العراقيون اليوم بسبب الانسحاب الاميركي.
ويجد عضو ائتلاف العراقية حامد المطلك ان انسحاب القوات الاميركية كان بعيداً عن معايير حقوق الانسان، لما تبع هذا الانسحاب من تداعيات خطيرة على البلاد، لافتاً الى استمرار التدخل الاميركي حتى في ظل عدم وجود قوات عسكرية في البلاد.

وبعكس هذه الاراء وجد ائتلاف دولة القانون الذي يمسك بزمام السلطة ان انسحاب القوات الاميركية كان إنسحاباً مسؤولاً، إذ يصفه النائب سعد المطلبي بانه كان نجاحاً لخيار المفاوضات ولكلا الادارتين العراقية والاميركية.
وعزا المطلبي الأزمات الحالية التي تشهدها البلاد الى أسباب أخرى، منها ان عملية الانسحاب كشفت عن الجهات التي كانت مستفيدة من بقاء القوات الاميركية والتي بدأت تفتعل الازمات، على حد قوله.

وأكد اوباما في خطابه ان الانسحاب العسكري من العراق جعل قواته تركز اكثر على الوضع داخل افغانستان، وتوجيه ضربات حاسمة ضد القاعدة، الامر الذي سيجعل من انسحاب الاف القوات من هذا البلاد ممكناً الصيف المقبل.. ويقول المحلل السياسي اسعد العبادي ان الرئيس الاميركي كان موفّقاً في خطابه على الصعيد الداخلي للولايات المتحدة، سيما وانه ارتكز على مقتل بن لادن.
وفي موضوع التحديات التي يواجهها العراق في الوقت الراهن، اكد العبادي ان الرئيس الاميركي اوفى بالتزاماته، وان المشاكل العراقية الحالية يسببها السياسيون انفسهم، محذرا في الوقت نفسه من أثرها على مستقبل البلاد، اذا لم تكن هناك حلول سريعة ومقبولة من الجميع.

XS
SM
MD
LG