روابط للدخول

لبوات الرافدين يتقدّمن بدعم الأهل والتشجيع الكروي


فريق نسوي عراقي بكرة القدم في مهرجان بكركوك

فريق نسوي عراقي بكرة القدم في مهرجان بكركوك

تتضمن حلقة هذا الأسبوع من برنامج "المشهد الرياضي" فقرات متنوعة، منها متابعة آفاق كرة القدم النسائية العراقية في لقاء مع مدرب المنتخب الوطني وعدد من لاعباته، وتقرير عن المصاعب التي تواجه رياضة المعاقين في محافظة بابل ونجاحات اتحادهم في مواجهة هذه التحديات. ويختتم البرنامج فقراته بأخبار الرياضة في العالم.

اخبار محلية

ـ أعلن الاتحاد المركزي لكرة القدم ان الاتحاد الدولي الـ"فيفا" وافق على انضمام اللاعبين المغتربين الى المنتخب الاولمبي. واشترط الفيفا ألا يمثل اللاعبون المغتربون منتخبات البلدان التي يلعبون في مسابقاتها. وقال عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم كامل زغير ان الاتحاد حرص على العمل حسب الاصول القانونية كي لا يتعرض الى المساءلة لاحقا. ويأمل الجمهور الكروي بأن يعزز انضمام اللاعبين المغتربين صفوف المنتخب الاولمبي في اولمبياد لندن هذا الصيف.

ـ أكد الاتحاد العراقي المركزي للتايكواندو ان نظيره الكردستاني اتحاد فرعي ولا يمكن منحه الشرعية الدولية. وقال امين سر الاتحاد عبد الجبار محمود ان الاتحاد الكردستاني مرتبط اداريا وماليا بالاتحاد المركزي وبالتالي لا يمكن منحه الشهادة الدولية. ويأتي هذا التأكيد بعدما نُقل عن سكرتير اتحاد التايكواندو في اقليم كردستان وريا محمد قوله ان الاتحاد الدولي للتايكواندو اعترف رسمياً لأول مرة بالاتحاد الكردستاني ومنحه شهادة دولية ليكون ضمن الاتحادات الرسمية.

ـ يقيم المنتخب الوطني للمصارعة ابتداء من منتصف كانون الثاني معسكرا تدريبيا في المغرب استعدادا لبطولة آسيا التي تستضيفها كوريا الجنوبية في شباط المقبل. وكان المصارعون العراقيون أسهموا بنحو نصف غلة العراق من الأوسمة الذهبية في الدورة العربية الأخيرة في الدوحة حيث احرزوا خمسة اوسمة ذهبية من اصل 12 وساما ذهبيا فاز بها العراق.

ـ اعتبر الاتحاد العراقي للملاكمة ان المشاركة في البطولة الدولية التي تقام في ايران الشهر المقبل محطة مهمة في التحضير للبطولة الآسيوية التي ستقام في كازخستان. وستقام البطولة الآسيوية في 30 آذار المقبل ضمن التصفيات المؤهلة لاولمبياد لندن 2012.

ـ يشارك العراق في البطولة العربية للناشئين بالجودو التي تنظمها العربية السعودية في اوائل نيسان المقبل. واوضح رئيس اتحاد الجودو العراقي سمير الموسوي ان العراق سيشارك بفريق كامل بعد الاعتذار عن عدم المشاركة في بطولة مماثلة أُقيمت مؤخرا في المغرب لأسباب فنية.

ـ وافق الاتحاد المركزي لكرة القدم على مشاركة المنتخب الوطني في بطولة غرب آسيا السابعة التي تُقام في الكويت اواخر تشرين الثاني المقبل. وتأتي هذه المشاركة في اطار التحضير لبطولة "خليجي 21" التي نُقلت الى المنامة بعدما كان مقررا اقامتها في البصرة في مطلع 2013.

ضوء على قضية

يرى البعض ان الرياضة النسائية مؤشر ومحك لا يُخطئ لمستوى التطور الذي بلغه المجتمع والموقف من المرأة. وتحولت الساحات والملاعب الى ميادين نضال وقاعات امتحان لاختبار جدارة المرأة بمساواتها مع الرجل. وقبلت المرأة هذا التحدي في مواجهة مصاعب وقيود اجتماعية عديدة. ويصح هذا على البلدان المتطورة في بداية عهدها بالحداثة مثلما يصح على دول العالم الثالث. وعلى سبيل المثال ان اتحاد الكرة الانكليزي اعترض على اول مباراة أُقيمت بين فريقين نسائيين في اواخر القرن التاسع عشر بوصفها تعدياً على رياضة هي من اختصاص الرجال حصراً. وذهب اتحاد الكرة الانكليزي الى حد حرمان الفرق الكروية النسائية من استخدام ملاعبه.

وبمرور الزمن فرضت كرة القدم النسائية نفسها واصبح لها جمهورها. وحين أُقيمت في مطالع القرن العشرين مباراة بين فريق من عاملات بعض المصانع ونظيرات لهن من فرنسا دعما للمجهود الحربي وقتذاك حضر المباراة جمهور كبير زاد على 50 الف متفرج. وتوالت المسابقات حتى تنظيم اول بطولة رسمية هي بطولة كأس اوروبا عام 1984 التي فازت بها نساء السويد. وابتداء من اواخر الثمانينات برزت منتخبات كروية نسائية في مقدمها المنتخب الألماني الذي فاز بستة القاب اوروبية ودولية من اصل سبعة خلال الفترة الممتدة من 1989 الى 2009. كما اكتسبت كرة القدم النسائية شعبية واسعة في الولايات المتحدة حيث تأتي اللعبة الرجالية بمرتبة متأخرة وراء كرة القدم الاميركية والبيسبول وكرة السلة وهوكي الجليد.

في العراق يعود تاريخ اول مباراة كروية نسائية على ساحة مكشوفة الى اوائل السبعينات. وجرت المباراة بين فريق كلية التربية البدنية وفريق كلية العلوم. ولكن مسيرة كرة القدم النسائية تعثرت بسبب الظروف التي مرت على العراق مثلها مثل العديد من الألعاب الرياضية الأخرى.
اليوم تُبذل محاولات جادة لبناء فريق كروي نسائي جدير باسم لبوات الرافدين على غرار اسود الرافدين. ولكن ارساء اللبنات الأولى لمنتخب كروي نسائي في العراق مهمة شاقة خاصة وان الأساس الذي أُرسي في السنوات السابقة تزعزع وانطمر تحت ركام من مخلفات الحروب والحصار وسواء الادارة. وفي هذا الشأن اعترف مدرب المنتخب النسائي العراق لكرة القدم رياض نوري في حديث للمشهد الرياضي بأنه يبحث بالمجهر عن لاعبات عراقيات مؤكدا ان بناء المنتخب مشروع طويلة الأمد.

وكان المنتخب النسائي العراقي لكرة القدم شارك في بطولة غرب آسيا التي أُقيمت في الامارات العربية في تشرين الأول الماضي. وعاد المنتخب من البطولة دون ان يسجل في رصيده أي نقاط بعد خسارته في مبارياته الثلاث التي خاضها امام البحرين وفلسطين والاردن. وأوضح مدرب المنتخب رياض نوري ان مشاركة المنتخب في البطولة جاءت بعد اقل من سنة على تأسيسه دون أي خبرات سابقة وبتحضيرات متواضعة. ولكن ما تفتقده كرة القدم النسائية العراقية ماديا من غياب الدوري النسائي وقلة اللاعبات الى عدم توفر البنية التحتية تعوض عنه المعنويات والحماسة وروح التحدي كما أكدت لاعبة المنتخب حنان مراد.

ولفتت اللاعبة ندى عبد الكريم التي تلعب في مركز الهجوم الى ركنين أساسيين لا بد من توفرهما للنجاح في كرة القدم أو أي رياضة أخرى هما دعم الأهل وحب الرياضي للعبة وخاصة إذا كان شغوفا بها منذ الصغر.
ويقدم موقف الأم التي تحضر تدريبات ابنتها، كما قالت والدة احدى اللاعبات، مثالا ساطعا على العائلة التي تحطم القوالب النمطية القائلة ان كرة القدم حكر على الرجال وتريد لابنتها ان تنجح وتبرع وترفع اسم العراق ورياضياته عاليا بدعم من الأب والأخ والأم.

للبوات الرافدين طموحاتهن واحلامهن. وهن يتابعن دوري النخبة في العراق والدوري الاسباني على سبيل المثال ويشجعن فرقا ضد اخرى ولديهن تفضيلاتهن بين هذا النجم الكروي وذاك بلا تهيب من المواجهة والتحدي بروح رياضية كما افصحت مهاجمة المنتخب ندى عبد الكريم التي تقول انها من المعجبات بلاعب المنتخب الارجنتيني ونادي برشلونة الاسباني ليونيل ميسي.
وأكد مدرب المنتخب رياض نوري انه يعامل لاعباته مثل بناته جامعا بين متطلبات الانضباط والمراعاة التي تتفهم خصوصياتهن في ظروف العراق الحالية .
في غضون ذلك يتطلع الجمهور الكروي الى مساهمة المنتخب النسائي في تقديم مثال تقتدي به منتخبات الرجال لتطوير اللعبة الأوسع شعبية في العراق والعالم.

من المحافظات

شاءت ظروف العراق ان يشكل ذوو الاحتياجات الخاصة شريحة واسعة من المواطنين. ويخوض افراد هذه الشريحة نضالا يوميا لتأكيد مساواتهم مع المواطنين الآخرين في الحقوق والواجبات. ووجد كثير من ذوي الاحتياجات الخاصة في الرياضة قناة لإطلاق طاقاتهم وإثبات قدراتهم. وفي محافظة بابل حقق اتحاد بابل الرياضي للمعاقين نجاحات على مستوى منطقة الفرات الأوسط والعراق رغم قلة الدعم والعراقيل.
وقال رئيس الاتحاد مثنى حسين للمشهد الرياضي ان غياب الدعم وخاصة من جانب وزارة الصحة يتبدى في عدم وجود قاعة رياضية في مركز تأهيل الجرحى والمصابين وتوفير التجهيزات الرياضية المناسبة.
وأكد لاعب المبارزة نور الدين سعد ان اللاعبين بحاجة الى دعم بسيط مثل توفير الملابس الرياضية والكراسي والأسلحة لا سيما وان فريق المبارزة في المحافظة يتنافس حتى على مستوى العاصمة بغداد، مضيفاً ان 40 الف دينار مخصصات كل لاعب لا تكفي حتى لدفع أجور النقل مناشدا الجهات ذات العلاقة ان تلتفت الى هؤلاء الرياضيين الذين يحققون انجازات رياضية متميزة باسم العراق.

الرياضة في العالم

ـ تُوج نجم الكرة الارجنتيني ليونيل ميسي بلقب افضل لاعب في العالم سنة 2011 للمرة الثالثة على التوالي. وبذلك يصبح ميسي ثاني لاعب يحقق هذا الامتياز بعد الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم حاليا. ونحى بيب غوارديولا مدرب نادي برشلونة غريمه خوسيه مورينيو مدرب ريال مدريد عن عرش أفضل مدربي العالم ، كما أُعلن في حفل توزيع جوائز الفيفا السنوي الذي أُقيم مؤخرا في زيوريخ.

ـ هُزمت لاعبة التنس الدنماركية كارولين فوزنياكي المصنفة اولى عالميا امام البولندية انيشكا ردوانسكا في الربع النهائي لبطولة سدني الدولية فاتحة الطريق امام التشيكية بيترا كفيتوفا المصنفة ثانية وبطلة ويمبلدون لتنحيتها عن عرش تنس السيدات. واحتاجت فوزنياكي الى فترة من الوقت في الشوط الأخير لتضميد رسغها الأيسر. واعربت فوزنياكي عن الأمل بأن لا تحرمها اصابة رسغها من المشاركة في بطولة استراليا المفتوحة التي تنطلق مسابقاتها في السادس عشر من كانون الثاني.

ـ قرر منظمو سباق جائزة البحرين الكبرى للسيارات فئة فورملا 1 اعادة الموظفين الذين فُصلوا بالارتباط مع حملة السلطات البحرينية ضد المحتجين. واصدر الرئيس التنفيذي لحلبة البحرين الدولية الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة بيانا قال فيه ان القرار مبادرة مهمة نحو تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية.

ـ توقع الفرنسي رينو لافيلني الفائز بالوسام البرونزي مرتين في بطولة العالم بالزانة ان يعود الى التمرين في غضون ايام قليلة بعد خضوعه لجراحة لمعالجة كسر في يده اليسرى. ويعتبر لافيلني بطل اوروبا في القفز بالزانة عام 2010 في مقدمة المرشحين لبطولة العالم في القاعات المغلقة التي تستضيفها اسطنبول في آذار المقبل.

ـ قال الايطالي فالنتينو روسي بطل العالم للدراجات النارية فئة موتو جي بي سبع مرات انه يفكر في الاعتزال بعد موسم 2014. وكان روسي الذي يحتفل بعيد ميلاده الثالث والثلاثين الشهر المقبل فاز بآخر لقب في عام 2009.

ـ اعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا سلسلة من الاجراءات الجديدة لمكافحة الغش في المباريات الكروية بما في ذلك مناشدة الشرطة الدولية الانتربول مساعدته ضد الفساد وتوفير برامج حماية لمن يبلغون على عمليات الغش.

ـ قررت محكمة دنماركية فرض غرامة قدرها نحو 250 الف يورو على مشجع كروي مشاغب يدفعها الى الاتحاد الدنماركي لكرة القدم بعد القائه محاضرة على حكم مباراة جرت عام 2007 بين الدنمارك والسويد متسببا في ايقافها. وأوقف روني نورفيغ أو أحمق كرة القدم كما تسميه الصحافة المحلية مباراة الدنمارك والسويد ضمن تصفيات كأس اوروبا 2008 قبل دقيقتين على انتهاء الوقت الأصلي ليمنح الفوز الى السويد بعدما كانت النتيجة تشير الى التعادل.


XS
SM
MD
LG