روابط للدخول

مسؤول: حجج أحزاب المعارضة الكردية ضعيفة


إجتماع سابق يجمع حزبي السلطة في إقليم كردستان العراق مع أحزاب المعارضة

إجتماع سابق يجمع حزبي السلطة في إقليم كردستان العراق مع أحزاب المعارضة

وصف قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني حجج قوى المعارضة في عدم المشاركة بالاجتماع الخماسي على مستوى القمة، بانها ضعيفة، مؤكدا ان حكومة الاقليم نفذت اغلب مطالب قوى المعارضة في الاقليم.
وكانت قادة قوى المعارضة الثلاثة "حركة التغيير" و"الاتحاد الاسلامي الكردستاني" و"الجماعة الاسلامية"، قرروا السبت الماضي في اجتماع عدم مشاركتهم في الاجتماع الخماسي الذي دعا اليه امين عام الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني على مستوى رؤساء الاطراف الخمسة، لحسم الخلافات الموجودة بينهم.
وبررت قوى المعارضة رفضها بعدم تنفيذ البرنامج الاصلاحي الذي اعلن عنه رئيس اقليم كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطية الكردستاني مسعود بارزاني وكذلك عدم تنفيذ برنامج قوى المعارضة الاصلاحي الذي قدمته لحكومة الاقليم.

ويقول القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي احمد بيرة ان اغلب شروط المعارضة تم تنفيذها من قبل حكومة الاقليم، موضحاً ان ميزانية الاحزاب تم صرفها لاحزاب المعارضة، وتعويض المتظاهرين في السليمانية العام الماضي، ومعالجة الجرحى، وتعويض اولياء امور القتلى، مضيفاً في تصريح لاذاعة العراق الحر"
"المسالة الوحيدة هي من الجهة التي تتحمل مسؤولية الشهداء، لان هناك مجموعة كبيرة من افراد القوى الداخلي والمواطنين، وهناك اختلاف حول تنفيذ هذه الفقرة، واعتقد في المستقبل سنصل الى توافق او اجماع لايجاد حل لهذه المسالة، فهذا تبرير ضعيف جدا".
واكد بيرة على اهمية مشاركة قوى المعارضة في هذا الاجماع الخماسي، مؤكدا ان مكتب طالباني سوف يعاود الاتصال بقوى المعارضة مرة اخرى، واضاف:
"عدم استعدادهم لحضور هذا الاجتماع، اتصور ليس في محله لانه اكيد كل المشاكل والمسائل التي لها تماس مع القضايا القومية والوطنية يجب ان يكون عليها اجماع، وكان هذا رايهم سابقاً، وفي هذه الحالة اتصور هناك نوع من الخطأ في موقف تجاه موضوع، واختلاط هذا الموضوع بمواضيع داخلية في كردستان لا يخدم احداً".

من جهته قال المتحدث باسم الاتحاد الاسلامي الكردستاني صلاح الدين بابكر ان قوى المعارضة اتخذت قرار عدم المشاركة في الاجتماع الخماسي لعدة اسباب، اوضحها بقوله في تصريح لاذاعة العراق الحر :
"السبب يعود الى عدم تنفيذ قرارات رئيس الاقليم المتعلقة بمشروع الاصلاح، والسبب الثاني مطالبة قوى المعارضة بتنفيذ مشروعهم المقدم الى السلطة، وكذلك احراق مقرات الاتحاد الاسلامي في منطقة بادينان، وان سلطة الاقليم اذا أرادت الاجتماع مع المعارضة يتوجب عليها تنفيذ مشروع رئاسة الاقليم ومشروع المعارضة"..

الى ذلك يؤكد مراقبون على ضرورة توحيد القرار السياسي في الإقليم، نظراً لأن المنطقة تمر بازمات سياسية، ويقول المحلل السياسي الكردي جرجيس كولي زاده في حديث لاذاعة العراق الحر ان المنطقة مقبلة على تطورات، وبخاصة الوضع العراقي والاقليمي، ويجب ان يكون لحكومة الاقليم قرار موحد وبعيد عن المعارضة، وان يبقى البيت الكردي معزولاً عن توحيد القرار السياسي، وان المرحلة بحاجة الى اتخاذ مواقف اقليمية وعراقية موحدة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي

XS
SM
MD
LG