روابط للدخول

خطة لمصارف عراقية أهلية لتعزيز حضورها في السوق


في ظل استمرار احتكار المصارف الحكومية لاكثر من (95%) من النشاط المصرفي في العراق، واحتكارها الكامل للتعاملات المصرفية الحكومية، وضعت مصارف خاصة خطة جديدة للعمل بمعزل عن القطاع الحكومي.

وتتمثل الخطة في الانفتاح الكامل على حركة الاستثمار المتنامية في العراق، بعد ان ذهبت مطالباتها باخذ حصتها العادلة من التعاملات المصرفية الحكومية ادراج الرياح.

وقال مدير رابطة المصارف الاهلية في العراق عبدالعزيز الحسون ان رؤوس اموال هذه المصارف ارتفعت الى اكثر ثلاثة تريليونات دينار وبالتالي من غير المقبول بقاء هذه الكتلة النقدية الكبيرة بانتظار تعديل الحكومة لسياساتها.

واوضح الحسون في حديث ارجته معه اذاعة العراق الحر ان رؤوس اموال عدد من المصارف الأهلية البالغ مجموعها (32) زادت بمقدار الضعف خلال 2011 وتجاوزت السقف الذي حدده البنك المركزي البالغ (100) مليار دينار.

واضاف الحسون ان المصارف الأهلية هيأت بنية تحتية متطورة وفعالة من اجل الاستجابة لحاجات السوق، خاصة ما يتعلق بحاجات المستثمرين الاجانب.

الى ذلك دعا الخبير في وزارة المالية الدكتور هلال الطحان، المصارف الأهلية الى اجراء تغيير كبير في بنيتها الادارية لمواكبة تطورات سوق الصيرفة في العراق.

يشار الى ان المصارف الأهلية تعاني من تراجع ثقة المتعامل العراقي الذي مازال يفضل التعامل مع المصارف الحكومية، التي يعدها اكثر أمنا كما يقول الطحان، الذي دعا المصارف الأهلية الى الاقتراب اكثر من الناس لكسب ثقتهم.

XS
SM
MD
LG