روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


نشرت جريدة "الصباح" شبه الرسمية ما كشف عنه رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حسن السنيد من عزم الحكومة ايجاد غطاء قانوني لحماية المدربين الاجانب من دون منحهم الحصانة، اي توفير اجواء مطمئنة للتدريب وليس حمايتهم من القضاء العراقي او صيانتهم من المساءلة القانونية العراقية.

لتتزامن تلك التصريحات مع زيارة وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا المفاجئة الى بغداد التي وصفتها صحيفة "المدى" بانها محملة بالكثير من الألغاز والاستفهامات. مشيرة الصحيفة الى القلق الذي اعرب عنه التحالف الوطني من تلك الزيارة خوفاً من انها قد تنطوي على تمديد بقاء القوات الامريكية في العراق بعد 2012.

ونبقى مع صحيفة "المدى" لكن في سياق آخر، اذ انتقدت دخول العراق على خط الازمة السورية للتوسط بين المعارضة والحكومة. لترى الصحيفة ان العالم والمنطقة برمتها منشغلة بالانسحاب الاميركي من العراق، وما يمثله هذا الحدث من لحظة مفصلية في تاريخ العراق المعاصر، في حين تذهب الحكومة العراقية الى الاهتمام بقضايا إقليمية، وكأنها حسمت كل قضاياها العالقة الداخلية، او كأن العراق اصبح مؤهلاً للعب دور اقليمي في المنطقة. هذا وبعد الاشارة الى ان المعارضة السورية منقسمة بين معارضة الداخل ومعارضة الخارج، تتسائل الصحيفة اي طرف ستتحاور معها الحكومة العراقية؟ معربة عن اعتقادها بان مبادرة العراق لاشك ستدخل في نفق الجدال والسجال والترحيب واللاترحيب من قبل اطراف عديدة، ربما تؤثر بالنهاية في علاقة العراق بدول عربية وغير عربية.

اما صحيفة "الدستور" من جهتها، فنقلت عن مصدر صدري رفيع ان لواء "اليوم الموعود" قد انتفت الحاجة اليه لخوض غمار المعارك مع القوات الأمريكية بعد انسحابها. لكن المصدر (وفي حديثه للصحيفة) اناط مسألة القاء السلاح باصدار السيد مقتدى الصدر بياناً يوجب على كل العراقيين وبضمنهم أبناء التيار الصدري بتسليم السلاح إلى الدولة العراقية وحصره بيدها.

هذا وفي تصريح لصحيفة "الدستور" ايضاً كشف ضابط كبير في جهاز الاستخبارات عن ان قواته تلقت تدريبات خاصة استعداداً للانسحاب الامريكي نهاية الشهر الجاري. واوضح الضابط (الذي لم يفصح عن اسمه) انهم قرروا نشر قوات امنية بلباس مدني لتتبع الخلايا الارهابية قبل تنفيذها لهجماتها المسلحة.

XS
SM
MD
LG