روابط للدخول

نقابة الفنانين العراقيين:طموح ٌكبير يعيقه واقعٌ يشاكس الفنون


نقيب الفنانين العراقيين صباح المندلاوي

نقيب الفنانين العراقيين صباح المندلاوي

كان صدور قانون نقابة الفنانين رقم 129لسنة 1969 إيذانا بولادة نقابة للفنانين العراقيين التي سعت إلى تأسيسها وتفعيل دورها نخبة من الرواد في مختلف فروع الفنون: المسرحية منها والموسيقية والتشكيلية.

وقد مثلت النقابة بعد تاسيسها محطة تشجيع ورعاية للكثير من النشاطات الفنية والإبداعية، فضلا عن التمثيل النقابي لمنتسبيها، والدفاع عن حقوقهم ضمن المساحة المتاحة.

واجهت نقابة الفنانين شأن مثيلاتها من النقابات والجمعيات المهنية ظروفا معقدة، وارتباكا إداريا وتنظيميا كبيرا، بعد إصدار الحاكم المدني لسلطة الائتلاف قراره بحل النقابات والاتحادات في 7كانون الثاني2004 على أن تعاد هيكلتها وانتخابات هيئاتها الإدارية في وقت لاحق حسب قرار الحل.

يعرض نقيب الفنانين العراقيين صباح المندلاوي مساحة ًمن طموحات وأمانيات ٍ يحملها معظم الفنانين العراقيين، تبدأ من رعايتهم والدفاع عن حقوقهم المهنية والمادية، ولا تنتهي بحماية المنتج الإبداعي، والعمل على تفعيل نشاطات فنية نوعية.

وعلى الرغم من اعتراف نقيب الفنانين بانحسارالنشاطات الفنية بعد عام 2003، لاسباب أمنية واجتماعية معروفة، إلاّ أنه يلفت الى دأب واصرار العديد من الفرق المسرحية والموسيقية، فضلا عن فنانين تشكيليين وسينمائيين على تقديم أعمالهم في الداخل رغم الصعوبات اللوجستية، ونال بعضها استحسانا وجوائز في مهرجانات عربية وعالمية.

ولا ينكر المندلاوي، وهو مسرحيٌ تخرج في اكاديمية الفنون الجميلة ببغداد عام 1971،غياب الاهتمام النوعي بالفنون، من قبل معظم السياسيين والمسؤولين الحكوميين في عراق اليوم. وإذا ما مثل الوضع الأمني احد أهم مبررات غياب المسؤول عن متابعة الاعمال الابدعية، إلاّ ان انتقادا ً يطال الذوق الفني والجمالي لدى العديد من اولئلك المسؤولين يمكن تشخيصها في تصاميم اثاث مكاتب بعض المسؤولين والسياسيين في العاصمة والمحافظات، ما ينم عن ذوق ساذج ينتمي الى حديثي النعمة حسب وصف تشكيليين.

نص الحوار في الملف الصوتي ادناه

نقابة الفنانين العراقيين:طموح ٌكبير يعيقه واقعٌ يشاكس الفنون
XS
SM
MD
LG