روابط للدخول

صحيفة عربية: القيادة الكردية تخرج عن صمتها تجاه سوريا


اشارت صحف عربية عديدة الى قرار حكومة نوري المالكي بشأن إرجاء تسليم مسؤولية الامن في مراكز المحافظات وبعض المدن الكبرى الى قوات الشرطة العراقية الذي يرى فيه الكاتب زهير الدجيلي في صحيفة "القبس" الكويتية محصلة جديدة تختلف عن تلك التصريحات التي ظل المالكي يرددها دائماً بان قوات وزارة الداخلية جاهزة للحفاظ على الأمن وتسلم الملف الأمني في المدن، ما يعني (بحسب الدجيلي) ان التدهور الأمني الذي بدأ يتصاعد منذ مطلع العام قد غيّر الكثير من القناعات، بما فيها تلك المكابرة التي ما زالت قائمة بان قوات الأمن قادرة على ملء الفراغ بعد انسحاب القوات الأميركية.

في سياق آخر تابعت صحيفة "الشرق الاوسط" موقف القيادة الكوردية في العراق تجاه الأحداث التي تجري في سوريا، مشيرة الى انها خرجت عن صمتها من خلال إصدار بيانات إدانة شديدة اللهجة ضد النظام السوري. وتلفت الصحيفة الى ان ذلك جاء بعد وقت طويل من تردد إقليم كردستان من إعلان موقف واضح وصريح تجاه التظاهرات السورية، بسبب التزام الحكومة العراقية بموقف سياسي داعم للنظام السوري لأسباب يعتبرها الكثيرون طائفية أو بضغط من طهران.

وفي عمود بصحيفة "الرأي" الاردنية يكتب رجا طلب انه قبل ايام اطل على المشهد السياسي حذاء جديد لكنه لم يلق الاهتمام المطلوب، في اشارة الى رشق السياسي احمد الجلبي بحذاء خلال مؤتمر ما سُمي "بنصرة الشعب البحريني" الذي اقيم في العاصمة اللبنانية بيروت. ويقول الكاتب إن هذا الحذاء سياسي بامتياز ويحمل في طياته رسالة مهمة للغاية لهذا الرجل، لانه تنقل من النقيض الى النقيض، من شخصية عملت لسنوات مع الولايات المتحدة كان خلالها يعتقد انه سيدخل الى العراق رئيسا له، انتقل بعد احباطه والاستغناء عن خدماته الى النقيض وتحالف مع ايران معتقداً ايضا ان هذا التحالف قد يأتى به رئيساً لوزراء العراق، لكنه اكتشف ايضاً ان هذه الجائزة الإيرانية هي بعيدة المنال عنه. والان وبعد ان اخذ يطويه النسيان (والقول للكاتب) وجد الجلبي تجارة جديدة هي "الوضع في البحرين"، فنسى كل مآسي الشعب العراقي ومعاناته وراح يتحدث عن حقوق الانسان في البحرين.

صحيفة عربية: القيادة الكردية تخرج عن صمتها تجاه سوريا
XS
SM
MD
LG