روابط للدخول

بغداد، عاصمة بشوارع دون إشارات ضوئية


عمود إشارات ضوئية، أم "خيّال مآته"

عمود إشارات ضوئية، أم "خيّال مآته"

ربما تكون شوارع العاصمة العراقية بغداد الوحيدة في العالم التي لا تعتمد على إشارات المرور الضوئية، وهو سبب يضاف الى الأسباب العديدة التي تقف وراء حدوث الزحامات اليومية والتي قد يقضي العراقي فيها عدة ساعات لعبور جسر او قطع مسافة لا تتجاوز بضعة كيلو مترات.

ومع اعلان امانة بغداد عن البدء بمشاريع لتطوير هذه الاشارات في عموم شوارع العاصمة، بعد أن توقفت عن العمل منذ عام 2003، ويقول محمد، احد سائقي المركبات ان تلك الإشارات إذا ما عادت الى العمل فلا أحد يلتزم بها مطلقاً، مشيراً الى ان غياب الإشارات الضوئية يتسبب بحدوث زحامات خانقة جراء الإرباك وعدم إفساح المجال من قبل السائقين لتسهيل السير.
بدوره اعتبر السائق جبار ان الطريق الذي يفترض قطعه بنصف ساعة يحتاج إلى أكثر من ساعتين، وسط زحامات تقف وراءها عوامل عديدة، منها غياب اشارات المرور وترك شرطة المرور للتقاطعات.

ولا يسمح انقطاع التيار الكهربائي المستمر للاشارات الضوئية بالعمل اكثر من ساعتين في النهار، وسط زحامات لا يمكن حل مشاكلها بذلك الوقت القصير، وهو أمر يحــــرج رجال شرطة المرور أمام المواطنين، ويقول عقيد المرور عماد علي فاضل ان تأثير غياب اشارات المرور سلبي كون حركة رجال المرور مرتبطة بالاشارات الضوئية.

وفي معرض رده عن سؤال لاذاعة العراق الحر عن دور امانة بغداد في صيانة صيانة ووضع الاشارات المرورية في شوارع العاصمة، أكد مسؤول الإعلام في الأمانة عبد الحكيم عبد الزهرة وجود حملة واسعة لتطوير شوارع بغداد، من ضمنها مشاريع بالتعاون مع شركات أجنبية بغية تطوير وصيانة هذه الإشارات.
واشار عبد الزهرة الى ان الامانة حرصت على ان تعمل الاشارات المرور الضوئية على الطاقة الشمسية فضلاً عن الكهرباء الوطنية بغية تواصل عملها.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

بغداد، عاصمة بشوارع دون إشارات ضوئية
XS
SM
MD
LG