روابط للدخول

الحرب العراقية الايرانية في ذاكرة العراقيين


في احدى جبهات الحرب العراقية الايرانية

في احدى جبهات الحرب العراقية الايرانية

بعيدا عن الاسباب التي ادت الى اعلان الحرب رسميا بين العراق وايران في 22أيلول 1980 فأن السنوات الـ8 التي استغرقتها كفيلة بتصور حجم الدمار الذي تعرض له الطرفان.

فبالنسبة للعراق تكبد مئات الالوف من القتلى والجرحى والمعاقين والمفقودين، فضلا عما خلفته الحرب وراءها من ايتام وارامل واقتصادا ضعيفا ومجتمعا متهالكا.

المحلل السياسي حسين فوزي يعتقد "ان الحرب العراقية الايرانية رسخت في ذاكرة العراقيين، سواء الاطفال منهم الذي اصبحوا الآن رجالا، او النساء اللواتي ترملن او الامهات الثكالى"، ووصف الحرب بانها كانت "مأساة للعراق".
ويتذكر تلك الايام مواطنون كانوا شاركوا في جبهات القتال بعد ان خُيّروا بين المشاركة في الحرب او الاعدام، ومنهم لاعب المنتخب السابق في الكرة الطائرة عبد الكريم البصري، الذي يذكر جيدا كيف تم نقله من مديرية العاب الجيش الى الجبهة في منتصف الثمانينيات. ويذكر مدى الذعر الذي اصابه صباح اليوم التالي لوصوله الى الجبهة حيث اصوات الرصاص، والقصف الشديد يهز الارض.
لقد احرقت الحرب العراق، واحالت حياة العراقيين الى جحيم، وما زالت اثارها حاضرة الى يومنا هذا، ممثلة في مئات الآلاف من المعاقين والارامل.

وعلى الرغم من القرارات التي صدرت حينها لتعويضهم الا ان التضخم المالي الذي اعقب غزو العراق الكويت عام 1990 قد جعل من هذه التعويضات غير ذي أهمية.

ويؤكد المحلل السياسي حسين فوزي ان السياسيين ما بعد عام 2003 لم ينصفوا المتضررين من الحرب، واصفا مواقفهم بالمتناقضة.

الحرب العراقية الايرانية في ذاكرة العراقيين
XS
SM
MD
LG