روابط للدخول

عراقيون في لبنان للسياحة عوضاً عن سوريا ومصر


إحتفال في بيروت

إحتفال في بيروت

أمست المواقع السياحية اللبنانية تمثل المحطة الأكثر إقبالاً من قبل العراقيين الراغبين بالسياحة في هذا الموسم، بسبب سوء الأوضاع الأمنية وعدم الاستقرار في سوريا ومصر، إذ تجد أعداداً كبيرة من العائلات العراقية في العاصمة بيروت وباقي المدن الساحلية اللبنانية.

ونادرا ما يخلو مرفق سياحي أو شاطئ على البحر أو مجمع تسويقي من من وجود لافت للعراقيين الذين كثيرا ما يعبرون عن حسرتهم لعدم تمكن السلطات العراقية من إنشاء مرافق سياحية على شواطئ نهري دجلة والفرات، ويشير الشاب محمد سعيد انه أتى مع عائلته برفقة بعض عائلات الأصدقاء والأقارب إلى بيروت من خلال شركة سياحية، لافتاً الى ان تلك الشركات السياحية في العراق كثفت من تعاونها مع المكاتب والشركات في لبنان في هذا الموسم إذ اخذ العراقيون يفضلون السياحة في لبنان وتركيا أكثر من الدول الأخرى، بحثاً عن ملاذ امن للاستمتاع بعيدا عن الهموم اليومية والصراعات السياسية وغياب الخدمات.

وتبين الشابة نادين ان غلاء المعيشة وارتفاع أسعار بدل إيجار الشقق السياحية والفنادق في لبنان يحول دون بقاء العراقيين فترات أطول لغرض الاستجمام، وان العديد منهم جاؤا للعلاج أيضا بالإضافة إلى السياحة، بسبب افتقار المستشفيات العراقية إلى الأجهزة الحديثة وسفر معظم الأطباء المهمين إلى الخارج نتيجة تكرار التهديدات التي يتلقونها من مجهولين. وتمنت الشابة نادين أن يلتفت المسئولون العراقيون إلى حال البلاد ويحاولون الاهتمام بالمرافق السياحية المخربة منذ أعوام من اجل تنشيط السياحة.

من جهتها تقول الصحفية اللبنانية فاطمة علي ان لبنان من البلدان السياحة المهمة في المنطقة العربية، وان واردات البلاد تعتمد بشكل كبير على السياحة، وان الاعتماد الأكبر يكون على السائحين القادمين من الخليج والعراق، وتشير الى وجود الكثير من الروابط الاجتماعية والثقافية التي تجمع بين الشعبيين العراقي واللبناني، ما ضاعف حجم الحفاوة للسياح العراقيين، وذلك بتقديم جميع التسهيلات للعراقيين في منح التأشيرة دون شروط معقدة في المطار او على الحدود بمبالغ بسيطة جداً.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
عراقيون في لبنان للسياحة عوضاً عن سوريا ومصر
XS
SM
MD
LG