روابط للدخول

اقليات عراقية قلقة من عواقب الانسحاب الاميركي


مع اقتراب موعد انسحاب القوات الاميركية من العراق نهاية العام الجاري طبقا للاتفاقية الامنية الموقعة بين بغداد وواشنطن يتزايد القلق لدى العراقيين عموما ولدى ابناء الاقليات منهم على وجه التحديد من مرحلة يرى الكثير منهم انها بلا ملامح حتى الآن.

ومنبع قلق هؤلاء هو ان الخلافات السياسية تكاد تعطل عمل الدولة، والاجهزة الامنية يؤكد كبار قادتها انها غير جاهزة تماما لملء الفراغ الذي ستتركه القوات الاميركية.

يقول عضو مجلس النواب العراقي عن الصابئة المندائيين خالد امين رومي "اننا لا نعرف الى اين تتجه الامور وهذا بحد ذاته هو مصدر مهم للقلق".

ويقول الناشط المدني وليم وردة ان تصريحات المسؤولين الامنيين وما يجري على ارض الواقع يفيد بان تأثير انسحاب القوات الاميركية سيكون كبيرا على عموم العراق وليس على الاقليات فقط.

ويؤكد وردة الذي يرأس منظمة حمورابي لحقوق الانسان ان الاثر السلبي الاكبر للانسحاب الاميركي سيكون على الحريات العامة.

لكن وردة يشير في الوقت ذاته الى ان وجود القوات الاميركية في العراق كان اثره سلبيا على اوضاع الاقليات وخاصة المسيحيين منهم.

وتزداد حالة القلق من مرحلة ما بعد الانسحاب الاميركي لدى سكان المناطق المتنازع عليها التي يقول رئيس مجلس الاقليات العراقية الدكتور حنين القدو ان مستقبل هذه المناطق يبدو مجهولا بالنسبة لسكانها محذرا من مخاطر الفراغ الامني الذي قد يترتب على انسحاب القوات الاميركية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
اقليات عراقية قلقة من عواقب الانسحاب الاميركي
XS
SM
MD
LG