روابط للدخول

شبان بصريون يعالجون الصراع السياسي باللامعقول الثقافي


مشهد من مسرحية "جر الحبل"

مشهد من مسرحية "جر الحبل"

تجربة جديدة تضاف الى تجارب الشباب البصري في نتاج مسرحي عبثي عنوانه "جر الحبل"، قدموه في مسرح مفتوح، داخل مبنى البيت الثقافي التابع لوزارة الثقافة الذي صار عمقاً لاحداث مسرحية طرحت أسئلة عدة ربما كانت في يوم ما في رأس رائد مسرح العبث او اللامعقول الفرنسي الموطن والإيرلندي الأصل صاموئيل بيكيت (1906-1989) يوم غيّب بطله (غودو) فجعل الناس ينتظرونه الى يومنا هذا.

مسرحية "جر الحبل" قال عنها معدها ومخرجها عبد الحسن نوري أنها محاكاة للواقع بكل سلبياته وتناقضاته، واضاف
"دائما ومن خلال الظروف الصعبة يأتي المسرح، ومسرحية جر الحبل تشير الى صراعات السياسيين العراقيين الذي راح ضحيته ابناء الشعب".
مشهد من مسرحية "جر الحبل"


نوري الذي كانت له تجارب سابقة في المسرح البصري وكان منها "غريب على الخليج" قدمت في مهرجان المربد الشعري، اشار الى انه استخدم الكرسي كموضوع تدور حوله احداث المسرحية ذلك لأن "مشكلتنا هي الكرسي لذا جاءت خاتمة المسرحية بتهشيم الكرسي وتوزيعه على ابناء الشعب".

مدير البيت الثقافي في البصرة حسين ابراهيم أكد على اهتمام دائرته بالشباب ومنهم المخرج الشاب عبد الحسن نوري مبيناً ان ما قدموه في "جر الحبل" هي جرأة فنية وثقافية تصدت للواقع العراقي.

ويرى الممثل الشاب أحمد النجم ان التجربة المسرحية هي امتداد لدعوات صفحات التواصل الاجتماعي (فيسبوك) والتظاهرات في الاصلاح ووضع اليد على علل السياسيين، وبيّن أنهم استخدموا الـ (فيسبوك) في دعواتهم للشباب لحضور العرض.
مشهد من مسرحية "جر الحبل"


ويؤكد الاكاديمي والكاتب محمد عطوان ان الشباب العراقي يخترعون في كل يوم أساليب جديدة للتعبير عن مطالبهم ومساعيهم في الاصلاح سواء في التظاهر او في الممارسات الثقافية وقد كانت صفحات التواصل الاجتماعي (فيسبوك) احدى تلك الوسائل.

يذكر ان الممثلين الشباب الذين شاركوا بمسرحية "جر الحبل" هم: علي فالح واحمد النجم وحيدر سبع وماجد حميد وعلي هاشم ومصطفى صباح وهاني القريشي وادارة مسرحية وليد كنهار.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
شبان بصريون يعالجون الصراع السياسي باللامعقول الثقافي
XS
SM
MD
LG