روابط للدخول

21 ألف ماتوا عام 2010 في العراق نتيجة حوادث مرورية


تشير بيانات مديرية المرور العامة الى ان اكثر من 7 الاف حادث مروري شهدتها بغداد ومختلف المحافظات خلا ل العام الماضي تمثلت في الدهس والاصطدام وانقلاب المركبات. أما عدد الذين توفوا نتيجة حوادث المرور فهم اكثر من 21 الف شخص.

اذاعة العراق الحر التقت المدير الاعلامي للمديرية العامة للمرور العميد نجم عبد جابر الذي تحدث عن ابرز اسباب هذه الحوادث والضوابط التي وضعتها المديرية. واشار الى ان العامل الانساني هو الاهم في حوادث المرور، إذ يشكل نسبة 95% والـ5% الباقية تعود اسبابها الى الطريق وحال المركبة والظروف الجوية.

واضاف العميد نجم عبد جابر ان مديرية المرور العامة جهاز ينفذ قانون المرور، إلاّ ان هناك دوائر مساندة لعمل المرور وهي امانة بغداد، والهيئة العامة للطرق والجسور، وغيرهما من الدوائر.

وقال ان معظم حوادث المرور تقع على الطرق الخارجية، لكن الحوادث التي تقع داخل المدن ترجع الى محدودية السير على الطرق الداخلية فضلا عن كثرة عدد السيارات وعدم استيعاب الشوارع هذا العدد الهائل من السيارات، داعيا الى إعادة النظر بهذه الطرق للكي تساهم في تخفف من عدد الحوادث المرورية.

وكانت مديرية المرور العامة ولغرض الحد من الحوادث المرورية وضعت ضوابط وشروط مشابهة لآليات منح اجازات السوق تتمثل في العمر والخبرة واللياقة البدنية وشروط السلامة والامان في المركبة.

واشار العميد نجم عبد جابر الى ان مجموع اجازات السوق التي صدرت حتى الان في بغداد وصل الى مايزيد عن 100 الف اجازة. وكشف عن وجود مشاريع حديثة سيتم تطبيقها مثل الكاميرات المرورية، وتأثيث الشوارع بالعلامات، وإعادة تنظيم التقاطعات، وإعادة تشغيل إشارات المرور الضوئية، وتأهيل الشوارع من تبليط وأرصفة وغيرها، فضلا عن تكثيف وجود رجال المرور، والمحاسبة على شروط السلامة مثل حزام الأمان وإجازة السوق وان كل هذه الاجراءات ستقلل من حوادث المرور وضحاياها.

التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG