روابط للدخول

سيناريوهات ما بعد الازمة السياسية بين علاوي والمالكي


تتجه الانظار نحو مبادرات شخصيات وقوى السياسية لايجاد حلول سريعة للازمة بين زعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس الوزراء نوري المالكي على خلفية تبادل الاتهمات وارتفاع نبرة التراشق في خطاباتهما.

واشار سياسيون الى ان الخلاف الذي تصاعدت وتيرته في الايام الاخيرة هو نتاج طبيعي لحالة عدم الثقة، وغياب الانسجام والتفاهم بين الطرفين.

وتوقع النائب عن القائمة العراقية عثمان الجحيشي ان تؤدي المبادرات والجلسات التشاورية المزمع عقدها خلال الايام القليلة المقبلة الى التوصل لحلول سريعة لنزع فتيل الازمة التي قد تعيد البلاد الى المربع الاول من الاحتقان الطائفي والمذهبي.

ورجح عميد كلية العلوم السياسية الدكتور عامر حسن فياض ان تستكمل اتفاقية اربيل بعد وضع بنود يتفق عليها الطرفان لتسوية الامور العالقة، ويوضح قوله: واذا ما فشل الاتفاق سيكون الطريق مفتوحا لدولة القانون نحو تشكيل حكومة اغلبية، لكنه اعتبر الاحتمال الثالث المتعلق باعادة الانتخابات صعب التحقيق في ظل الوضع الحالي.

اما الكاتب والمحلل السياسي هاشم الحبوبي فيرى ان القوى السياسية تفكر دوما بمصلحتها، وان استمرار النزاع لا يصب في مصلحتها، لذلك فان هناك تشبث بايجاد حلول وفق ما هو مطروح من قبل شخصيات سياسية، لها اعتبارها ومنهم الرئيس جلال الطلباني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
لكن الناشطين واالمدونين الشباب اعتبروا ان اي نوع من التسويات لايمكن ان يكون ذات فعالية دون الاخذ بنظر الاعتبار احتياجات الناس ومطالبهم بعيداعن الاجندات السياسية

ووجد الشاب الناشط حيدر الخفاجي ان الازمات السياسية هي ازمات شخصية بالدرجة الاولى وان اي حلول وتسويات يجب ان تكون جذرية وليسن انية لترضية شخصين متخاصمين كما يحدث الان.

المزيد في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG