روابط للدخول

مساعٍ لتحويل بيوت كبار المبدعين الى متاحف لأعمالهم


طاقية الجواهري

طاقية الجواهري

مع تكرار الدعوات التي يطلقها مثقفون بضرورة تخليد أسماء المبدعين العراقين في مختلف المجالات، اصدر مجلس الوزراء وامانة بغداد أمراً باستملاك دار الشاعر محمد مهدي الجواهري، ودار المهندسة المعمارية المغتربة زها حديد.

ويقول وكيل وزير الثقافة فوزي الاتروشي ان هذه الخطوة جاءت بعد دراسة قدمتها الوزارة، مشيراً الى ان مجلس الوزراء عازم على مواصلة هذا النهج، وان هناك خطة عمل مطروحة على طاولة النقاش في الوقت الحاضر لاستملاك دور كوكبة من المبدعين العراقيين لتحويلها ايضا الى متاحف، بعد ان يتم انهاء المشاكل والمتعلقات مع عائلة الراحل.

ويشير الأتروشي الى وجود مقترحات لوضع رواتب لعائلات المفكرين والادباء والفنانين الراحلين والمغتربين، فضلاً عن محاولة مد يد العون وتقديم الرعاية الصحية للأحياء منهم مثلما يحصل الان للشاعر الكبير مظفر النواب الذي عاد مؤخراً، ويحظى برعاية خاصة من رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية ووزارة الثقافة.

وثمنت الاتحادات والنقابات الثقافية والفنية مبادرة استملاك بيوت المشاهير من المبدعين العراقيين، معتبرة انها خطوة تحقق نوع من اعادة الاعتبار لرموز العراق، وطالب نقيب الفنانين صباح المندلاوي باستمرار الدولة بهذا النهج والاستعانة بالخطط والدراسات التي وضعتها نقابة الفنانين والتي شملت تنظيم إحصاء وجرد للعشرات من دور الفنانين والمبدعين، ممن يمكن ان تحوّلها الدولة الى متاحف، منهم محمد القبنجي وناظم الغزالي وجواد سليم وفائق حسن وجعفر السعدي، مشيراً الى ان تاريخ بناء بعض تلك البيوت يعود الى بداية القرن الماضي، فهي ذات قيمة معمارية وابداعية ويمكن ان تكون مزاراً، بعد ان يتم العناية بها لتضم ذكريات الراحل ومقتناياته.

وذكّر المندلاوي بضرورة التعجيل باصدار قوانين تقاعد الفنانين التي قدمت مسوداتها ومقتراحاتها منذ اعوام لانها تدعم عائلات الفنانين الراحلين وتعين كبار السن منهم الذين يحتاجون الى رعاية صحية.

وشدد المندلاوي على ضرورة ان تتوحد جهود المؤسسات الحكومية والاتحادات ذات العلاقة لرسم خارطة طريق مشتركة ووضوع اسس العمل الموحد، لتحيل تلك الافكار والخطط التي تصب في مصلحة تاريخ البلاد، لتحويلها الى واقع عملي ملموس ولا تبقى في اطار المجاملات والوعود.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG