روابط للدخول

قراءة في صحف عراقية


العلاقات العراقية ـ الكويتية وتصريحات سياسيين والمتحدث باسم الحكومة بشأنها طغت في الصحافة البغدادية على المشاكل الداخلية من حسم ملف الحقائب الامنية ومهلة تقييم اداء الوزارات.

ففي تصريح لصحيفة المشرق انتقدَ عضوُ الائتلاف الوطني وائل عبد اللطيف ضعف الموقف الحكومي ازاء التعاطي مع القرار الكويتي بتنفيذ ميناء مبارك.

وقال عبد اللطيف ان الانتماءات المتعددة للقوى السياسية وارتباطها بأجندات اجنبية لن يفرز سياسة خارجية عراقية موحدة وحازمة. ملفتاً عبد اللطيف الى ان كلاً من ايران والكويت لا تتحملان مسؤولية تضييق الخناق على العراق، بل اللوم في ذلك يقع على الحكومة العراقية التي اخطأت وعجزت عن بناء ميناء الفاو الكبير.

وانتقد عبد اللطيف الوفود العراقية التي ذهبت الى الكويت بانها منذ 2003 وحتى الآن فشلت في حل اي من الملفات الساخنة العالقة مع الكويت، ولم تحصل على قصاصة ورق واحدة تدعم موقفها.

ونشرت جريدة الصباح ان سياسيين ارجعوا عدم دعوة دول مجلس التعاون الخليجي العراق للانضمام الى المجلس وموافقتهم في نفس الوقت على انضمام الاردن والمغرب، ارجعوها الى اسباب سياسية واقتصادية.

اما الكاتب مازن الزيدي وفي عمود بصحيفة العالم فيرى ان ما شدّه لتطورات الازمة المفتعلة مع الكويت، هو دخان العدائية الذي يتصاعد من تصريحات يطلقها ساسة ومحللون عراقيون هذه الايام، بينما تتطلب هذه الملفات لغة علمية مدعومة بالبيانات الواضحة ومتوازنة تصلح كأساس للتفاهمات ولتعريف المصالح بهدوء. وعلّق الزيدي على موقف الناطق باسم الحكومة علي الدباغ بانه لم يكن هناك ما يستدعي من الدباغ سحب كلامه او اعادة صياغته حسبما تشتهي سفن الرأي العام، لان في ذلك مقتل سياستنا الخارجية، ان وجدت، حسب تعبير الكاتب، الذي اشار الى انها تورطت قبل شهرين بالانسياق وراء نبض الشارع المسيس في احتجاجات البحرين، وحرمت العراق من فرصة ذهبية لاستعادة مكانته العربية والاقليمية (في اشارة من الكاتب الى تاجيل القمة العربية)، وكما ورد في صحيفة العالم.

فيما نشرت صحيفة الزمان ما كشف عنه رئيس لجنة المصالحة الوطنية في البرلمان قيس الشذر من وجود اتصالات ورسائل متبادلة مع الفصائل المسلحة لغرض القاء السلاح والعمل وفق السياسات السلمية.
XS
SM
MD
LG