روابط للدخول

صحيفة عربية: لهجة استفزازية لنواب عراقيين ضد الكويت تعود للظهور


اكثر ما قالته الصحف العربية في سياق حديثها عن العراق هي ان رئيس الوزراء نوري المالكي يلوح بالاستقالة وإسقاط الحكومة وحل البرلمان، كما تابعت الصحف الخليجية تصريحات وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي من بغداد، وخصوصاً تطرقه الى الشأن البحريني.

واشارت صحيفة "الوطن" الكويتية الى ان اللهجة الاستفزازية من قبل نواب عراقيين ضد الكويت عادت للظهور مرة أخرى وبتصعيد أكبر مما سبقه من تصريحات رافضة لقرار ترسيم الحدود. غير ان الصحيفة الكويتية لفتت الى ان مصادر مطلعة رأت في اقتصار التصريحات على قائمة العراقية من دون غيرها مثاراً لتساؤلات عن صمت الآخرين، او ان القرار الدولي خاضع للمزاج الحزبي ونمط العلاقات الشخصية مع السياسة الكويتية. مضيفة الوطن بان التصريحات المعادية للكويت، قابلها تصريحات أخرى تقف الى جانب الحق الكويتي. في اشارة الى النائب عن التحالف الوطني العراقي خالد الأسدي الذي وصف تصريحات بعض النواب العراقيين بهذا الخصوص بأنها محاولة للتشكيك بقدرة الحكومة العراقية على ادارة الملف الخارجي.

وفي سياق آخر تناقلت الصحف حديث المالكي او تلميحه الى إمكانية تمديد الوجود الأميركي في العراق. ومع الحديث عن تباين آراء ومواقف الحكومة والبرلمان إزاء مستقبل بقاء القوات الاميركية بالعراق، افاد الكاتب احمد صبري في عمود بصحيفة "الوطن" العمانية ان المالكي يتعامل بكلمة لعم (لا ونعم) في تعاطيه مع تمديد جزء من القوات الاميركية استجابة لرأي المؤسستين العسكرية والامنية الذي سيتركز على موقفها في التعاطي مع معارضيه. لكن صبري يترك في مقاله سؤالاً دون اجابة عن الثمن الذي سيدفع المالكي لخصومه في البرلمان والحكومة خصوصا بعد تهديد التيار الصدري بإلغاء قرار تجميد نشاط جيش المهدي في حال التمديد، وايضاً بعد استحقاق مهلة المائة يوم التي تنتهي في السابع من الشهر المقبل من دون اي بوادر على تحقيق ما وعد به العراقيين.
XS
SM
MD
LG