روابط للدخول

أقيمت في قلعة اربيل الاثرية امسية ثقافية للتعريف بمدينة كربلاء القديمة وبمتحف الروضة الحسينية بشكل خاص.

وتضمنت فعاليات الامسية التي حملت عنوان من كربلاء الى اربيل وحضرها اختصاصيون ومهتمون بالتراث والاثار عرض فلم وثائقي عن متحف الروضة الحسينية، ومعرضا للصورعن كربلاء القديمة، كما القى مدير المتحف علاء احمد ضياء الدين محاضرة حول مراحل العمل في المتحف.



ووصف مشاركون في الامسية الفعالية بانها خطوة نحو تعريف تراث المكونين العربي والكردي في العراق، الذي شهد انقطاعا خلال سنوات عهد النظام العراقي السابق.

وقال كنعان المفتي مستشار شؤون الاثار في وزارة الثقافة بحكومة اقليم كردستان العراق "ان الحكومات السابقة ارادت ان تجعل بيننا وبين الاخوة الشيعة جدارا وهميا. وانا اقول انه جبل من الثلج لكنه انهار بسبب حرارة العراقيين، ومن هذا المنطلق فان نقل صورة ما هو موجود في النجف وكربلاء الى اربيل له معان كثيرة، وهناك قواسم مشتركة كثيرة بيننا وبين الاخوة الشيعة وهذه القواسم المشتركة ستؤدي حتما الى كسر الحواجز بيننا".

الاثاري عبد الله خورشيد ومدير المعهد العراقي للاثار اعتبر الامسية اعادة للتواصل بين الحضارات العراقية واضاف "بهذه الامسية ازيلت الحواجز بين الشمال والجنوب".

واكدت بثينة مسلم عبد الحسين مديرة المختبر بالمتحف العراقي واحدى المشاركات في صيانة مقتنيات متحف الحسين اهمية هذا المتحف، مشددة على ضرورة اقامة المتاحف في جميع العتبات المقدسة لحماية وحفظ التراث الديني في البلاد، مع اقامة المختبرات لصيانة المقتنيات الاثرية واضافت "هناك اتجاه بفتح متحف في كل عتبة. وسابقا فتحنا متحفا في الحضرة العباسية في كربلاء. ونحن بدورنا ندريب الكوادر ونهيئهم لصيانة الاثار ومعالجتها في المختبرات وفي الاسبوع المقبل سنهيء مختبرا لمتحف حضرة الامام علي في النجف، وسأتولى تديب الكادر واعطائهم دروسا نظرية وعملية".

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG