روابط للدخول

ثلاث منظمات تابعة للأمم المتحدة توقع خطط عمل مع العراق


يمثل الأطفال والشباب 80 بالمائة من سكان العراق ويحتاج هؤلاء إلى تعليم وفرص اقتصادية مجدية والى خدمات عديدة تبدو الحكومة العراقية غير قادرة حتى الآن على توفيرها بشكل كامل ولأسباب عديدة.

منظمات هي اليونسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وقعت خطط عمل البرامج الوطنية التابعة لها مع الحكومة ونقل بيان صحفي مشترك صدر عن هذه المنظمات عن نائبة الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في العراق كرستين ماكناب قولها إن سيتم تنفيذ العديد من الأنشطة لدعم قدرات الحكومة في مجال توفير الخدمات الأساسية وخلق فرص العمل وتعزيز آليات الحكم الرشيد وحماية حقوق المواطنين الأساسية.

مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم تابع لنا هذه الاتفاق في سياق التقرير التالي:

وقعت الاثنين ببغداد 14 اذار مارس 2011 ثلاثة من منظمات الامم المتحدة هي صندوقها للاسكان وبرنامجها الانمائي الى جانب منظمتها للطفولة اليونيسف مع الحكومة العراقية عقود خطط العمل لبرامج التعاون التي ستضطلع بها هذه المنظمات خلال الاعوام 2011 – 2014 بغية تحقيق الاهداف الانمائية للالفية الثالثة التي كانت المنظمة الدولية قد اقرتها في اوقات سابقة

خطط العمل هذه ضمت كل منها عدة محاور لعل من ابرزها ماجاء ضمن خطة عمل منظمة اليونيسف للارتقاء بواقع الطفولة العراقية حيث بين الناطق باسم بعثة المنظمة في بغداد سلام عبد المنعم في حديثه لاذاعة العراق الحر ان" محاور الصحة والتعليم لقرابة 70 % من الاطفال وحماية حقوق الطفل بالتعاون مع القضاء وتوفير المياه الصالحة للشرب من مصادر مستدامة لاكثر من مليوني مواطن عراقي ستتصدر سلم اولويات خطة عمل اليونسف حتى عام 2014 بدعم مادي وفني ولوجستي من الاتحاد الاوربي وجهات دولية اخرى مانحة

لجنة المرأة والطفل في مجلس النواب العراقي ورغم اعرابها على لسان نائب رئيسها سميرة الموسوي عن ترحيبها بتوقيع العراق لعقود خطط العمل المتقدم ذكرها مع الامم المتحدة سيما منظمتها للطفولة اليونيسف
الا ان الموسوي دعت الاخيرة الى بذل جهود اكبر في العراق تتناسب والحقائق القائلة" بان الاطفال واليافعين يشكلون الشريحة الاوسع والاكثر معاناة بين شرائح المجتمع العراقي هذه الايام"

بعض منظمات المجتمع المدني العراقي وناشطيه في مجال الدعوة لحماية حقوق الطفل العراقي وصفوا المحاور الواردة في خطة عمل اليونيسف في العراق بانها " لا تلامس جوهر حاجات ومعاناة الطفل العراقي وانما تتصدى لمواضيع عامة ذات علاقة بالبنى التحتية والخدمية"

وشدد الناشط ناصر سعيد على ان " الاولى باليونيسف التصدي لموضوعات اخرى اكثر اهمية كسكن عشرات الاطفال داخل اكواخ من الصفيح او ما اصاب معدلات الذكاء لدى العشرات منهم من تراجع جراء ارتفاع نسب التلوث في الهواء بسبب انتشار المولدات المنزلية وتردي واقع تغذيتهم بصورة مستمرة "

المزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG