روابط للدخول

المصارف المصرية تفتح أبوابها و"الأخوان" يدخلون على خط الحوار


محتجة مصرية في ميدان التحرير بالقاهرة

محتجة مصرية في ميدان التحرير بالقاهرة

قل مراسل إذاعة العراق الحر في القاهرة، احمد رجب، أن جميع البنوك في المحافظات المصرية فتحت أبوابها صباح الأحد بعد إغلاقٍ دام لمدة أسبوعا بسبب التظاهرات الاحتجاجية التي شهدها الشارع المصري.

وشهدت بعض المصارف ازدحاما غير عادي من قبل العملاء، بالتزامن مع عودة الموظفين إلى أعمالهم، اضافة الى دعوات من معارضي الرئيس حسني مبارك إلى تظاهرات في مختلف المدن تحت شعار "أحد الشهداء"، وقد تشمل أيضا إقامة قداس على ارواح ضحايا المواجهات بين الموالين للنظام والمطالبين برحيل مبارك.
وقلل المراسل من توقعات بعض المراقبين الاقتصاديين من حدوث تهافت على بيع الجنيه المصري مقابل العملات الصعبة، مشيرا الى أن البنك المركزي طرح المزيد من احتياطاته من الدولار، وفسح مجال التحويل داخل وخارج مصر بدون سقف أعلى، ما سمح ذلك باستقرار سعر الجنيه على حدوده الطبيعية التي كان عليها قبيل اندلاع الاحتجاجات في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، أي خمسة جنيهان و85% من الجنيه مقابل الدولار الواحد.

ولاحظ مراسل إذاعة العراق الحر أحمد رجب عودة الحركة الى العديد من شوارع العاصمة المصرية فضلا عن انخفاض عدد المعتصمين في ميدان التحرير.

ولفت احمد رجب في مقابلة هاتفية معه الى عدة تطورات سياسية تنعكس على الشارع وفورة الاحتجاجات تمثلت بتغييرات رئيسية في قيادات الحزب الوطني، فضلا عن عقد جماعة الأخوان المسلمين أولى جلسات الحوار مع نائب رئيس الجمهورية اللواء عمر سليمان، ما قد يخفف من تشدد المحتجين الشباب بمطلب تنحي الرئيس مبارك فورا، وربما الموافقة على إكماله مدته الدستورية ريثما تجري انتخابات جديدة في البلاد.

المزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG