روابط للدخول

ندوة في اربيل لبحث الاوضاع السياسية في كردستان العراق


مشاركون في ندوة بحث الاوضاع السياسية في كردستان

مشاركون في ندوة بحث الاوضاع السياسية في كردستان

بحث مجموعة من اعضاء برلمان كردستان العراق وقياديين في الاحزاب الكردستانية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني خلال ندوة اقيمت في اربيل، بحثوا الاوضاع السياسية في الاقليم إثر البيان الذي اصدرته حركة التغيير المعارضة التي طالبت بحل برلمان الاقليم وحكومته واجراء انتخابات نيابية جديدة.

وجاء تنظيم الندوة من قبل جمعية المختصين في عمل الاجتماع في كردستان وبعنوان (الاوضاع السياسية الحالية في كردستان) لدراسة الواقع الاجتماعي للمواطنين بعد السجال الاعلامي الذي اندلع بين الحزبين الرئيسيين في كردستان الديمقراطي والاتحاد الوطني وبين المعارضة.

ولمتابعة هذا الموضوع التقت اذاعة العراق الحر حمه توفيق رحيم القيادي في حركة التغيير المعارضة عن نظرتهم لاستقبال الشارع الكردي لهذا البيان، فاجاب قائلا : استقبل الشارع الكردي البيان بارتياح كبير وفقط المسؤولين في الحزبين الرئيسيين بقلق. فيما يرى عبدالسلام برواري عضو القائمة الكردستانية التي تضم الحزبين الرئيسيين في برلمان كردستان ان البيان اثر بشكل سلبي على دور حركة التغيير في الاقليم واضاف: ان الذين كانوا يبشرون بالتغيير وتغيير العقلية والتحديث والتمدن يمارسون نشاطهم السياسي بنفس الاليات وبنفس الادوات التفكيرية للجهات التي ينتقدونها وهذا بالتاكيد اذا كان له تاثير على المدى القصير فانه على المدى البعيد التي تدعوا انها المسيح المبشر ليست جادة.

الى ذلك يعتقد زانا روستايي القيادي في الجماعة الاسلامية في كردستان ان على الاحزاب الحاكمة في كردستان مناقشة ماجاء في بيان حركة التغيير وليس رفضه، مضيفا بالقول : الواقع الكردستاني يستلزم هذا الوضع وطبيعة حركة التغيير ونهجها في طرح المسائل معروفة وعلى الاحزاب الحاكمة ان تاخذ هذا البيان باعتباره مقترح قابل للدراسة وليس رفضه جملة وتفصيلا واحدث البيان مناقشات في كردستان والوضع بحاجة الى مراجعات على الصعيد الحكومي والمعارضة وعلى الاقل هي بعض الدروس من تجربة مصر وتونس قد نستفيد منها في الاقليم.

وكان لمنظمات المجتمع المدني راي في هذا الموضوع إذ رأوا ضرورة التزام المؤسسات الحكومية في الاقليم بالحيادية، وبهذا الصدد يقول هوكر جتو منسق البرامج في منظمة الندة الشعبية: الذي اجج الوضع بصراحة شديدة يجب ان تكون رئاسة الاقليم وحكومة الاقليم والبرلمان ادارة الصراعات وليس ان يكون طرفا فيه وكرئيس الاقليم يجب ان يتجاوز هذه المرحلة واعتقد ان الخطابات والبيانات التي اصدرتها الحكومة ورئاسة الاقليم احدث قلقا للوضع.

كما أكد جتو ضرورة اجراء اصلاحات ادارية في الاقليم ويقول بهذا الصدد : اعتقد ان الشراع الكردستاني بدأ يميز ما هو صح وماهو خطأ والكل مع انهاء الفساد الاداري والكل مع العدالة الاجتماعية واجراء اصلاحات كثيرة من جانب التعليم والصحة ولكن الكل ليسوا مع اسقاط الحكومة والجميع تعبوا من الحروب الداخلية وتاجيج الاوضاع ويطالبون باوضاع اقتصادية افضل.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG