روابط للدخول

صحيفة عربية: ايران وتركيا تتقاسمان النفوذ الاقتصادي في العراق


اشارت الصحف العربية الى الهجوم الانتحاري الذي استهدف مركزاً للمتطوعين في مدينة تكريت .. وعلى خلفية هذا الحادث تناولت افتتاحية صحيفة "البيان" الاماراتية الشأن الامني العراقي وقالت ان هناك تهديدات كثيرة يجب على المالكي وشركائه في الحكم مواجهتها واثبات القدرة على التعامل معها بكفاءة واقتدار. مضيفة بانه ليس ببعيد عن هذا الواقع الحديث عن استضافة بغداد القمة العربية في شهر مارس المقبل، حيث تأتي الحالة الأمنية على رأس الأولويات التي تجعل من الرأي الذي يرى نقلها إلى دولة أخرى يعود إلى الصدارة، نظراً لوجود المبررات التي تسمح بمثل هذا الطرح وفي ظلال المشهد الذي نراه في العراق.

وفي صحيفة "الرأي" الأردنية فيكتب أسامة تليلان ان رياح التغيير التي بدأت تهب في المنطقة لم تتبلور الان بعد الاحداث في تونس بل كانت قد اطلت برأسها مع مطلع الالفية الثانية، وكان سقوط بغداد ونظام حكم صدام حسين بداية صاخبة وواضحة بأكثر من معنى للتغير الكبير في بنية الدولة والمجتمع العربي. ليخلص الكاتب بقوله .. من بغداد الى تونس الاشارة واضحة بالنسبة الى طبيعة التغيرات الهائلة في المنطقة لكن ما هو غير واضح نتيجة هذه التحولات سواء في العراق ام في تونس هو بقائها رهن المجهول وفتحها المنطقة امام احتمالات وسيناريوهات قد لا تكون افضل حالاً، في ظل غياب المجتمع المدني ومؤسساته وفي ظل غياب ارادة الانظمة في البدء بعمليات اصلاح شاملة وحقيقة، على حد رأي كاتب المقال.

من جهة آخر تناول زهير الدجيلي في صحيفة "القبس" الكويتية الحديث عن تقاسم النفوذ الاقتصادي في العراق بين ايران وتركيا، ولكن بمنافسة تغلب عليها المصالح السياسية لتستعيد تاريخاً حافلاً بالصراع. كما ان هذا الصراع لا يخلو من منافسين آخرين وفي مقدمتهم امريكا، فيما دخلت مصر وسوريا لتركبا قطار المصالح قبل فوات الاوان. هذا واشار الدجيلي الى بعد آخر لهذه المصالح وهي العلاقة التركية الكردية التي تعززت الى درجة يحضر فيها مسؤولون اتراك لأول مرة في التاريخ مؤتمراً لحزب يرأسه البارزاني. وبهذا عرفت انقرة كيف تشارك في ما يسمى بالعملية السياسية في بلد اصبح فيه المال اساس القومية والدين.
XS
SM
MD
LG